معنى الصلاة هنا : الدعاء أي طلب رفع مقامه وإعلاء شأنه صلى الله عليه وسلم من الله عزوجل .
233 - ﴿ أتاني جبريلُ فَقالَ : يا مُحمدُ إنَّ رَبكَ يَقولُ أمَا يُرضيكَ أنه لا يُصلي عليكَ أحدٌ مِنْ أُمتكَ إلا صَليتُ عليه عَشراً ، ولا يُسلمُ عَليكَ أحدٌ مِنْ أُمتكَ إلا سَلمتُ عليه عَشراً ﴾ (ن) عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه
صحيحة (829) ون 3/44 والإحسان(915) ون(1206 و1218و9888) وانظر ماقبله
صحيح
234 - { أَتاني جبريلُ فَقالَ : يا مُحمدُ إنَّ الأُمَّةَ مَفتونةٌ بَعدكَ قُلتُ لَه فما المخرجُ يا جِبريلُ ؟ قَالَ: كِتابُ الله فيه نَبأُ ما قَبلكمْ وَخبرُ ما بَعدكمْ وَحُكمُ ما بينكمْ وهوَ حَبلُ الله المتينُ وهوَ الصِّراطُ المستقيمُ وهوَ قَولٌ فَصلٌ لَيسَ بِالهزْلِ إنَّ هذا القرآنَ لا يَليه مِنْ جَبارٍ فَيعملُ بِغيره إلا قَصمه الله ، ولا يَبتغي عِلماً سِواه إلا أضله الله ولا يَخلُقُ عَلى كَثرةِ الرَدِّ وهوَ الذي لا تَفنى عَجائبه ، مِنْ يَقُلْ به يَصدقْ وَمنْ يَحكمْ به يَعدلْ
وَمنْ يَعملْ به يُؤجرْ ومَنْ يَقسِمْ به يُقسطْ } (حم) عن علي
حم 1/91 والمجمع 7/164 وحلية 5/253 وش 10/482(29998) وع(367) ومي 2/435 وسنة 4/438 والإتحاف 4/530 وفقيه 1/55
حسن لغيره
235 - { أَتاني جبريلُ فَقالَ : يا مُحمدُ إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَعنَ الخمرَ وَعاصِرها وَمُعتصرها وَشاربها وَحامِلها وَالمحمولةَ إليه
وبائعهها وَبائِعها وَمُبتاعها وَساقيها وَمُسقيها } (طب ك هب) والضياء عن ابن عباس
حم 1/316 وك 2/31 وطب 12/233(12976) ومجمع 5/73 وحب (1374) والضياء6/181(2187) وهق5/327 و6/12و8/287 ود(3674) وهب(5583) وصحيحة (839) وصحيح الجامع (72)
صحيح