8250-﴿تَدْرِى لأَيْنَ تَذْهَبُ ؟ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ فَتَستَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَ يُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا ، وَ تَسْتَأْذِنُ فَلاَ يُؤْذَنُ لَهَا و يُقالُ لها : ارْجَعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطلَعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ الشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ (خ) عن أبي ذرٍّ خ 4/131 و حم 2/152 و سنة 15/94 و كثير 3/368 و 6/562 8251-﴿تَدْرِى يَا حُذَيْفَةُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى العِبَادِ ؟ قَالَ : اللهُ وَ رَسُولُهُ أَعلَمُ ، قَالَ : أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، قَالَ : تَدْرِى مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ إِذا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : اللهُ وَ رَسُولُهُ أَعلَمُ ، قَالَ : يَغفِرُ لَهُمْ﴾ (بز) عن حذيفة حم 5/228 و مجمع 1/50 و بنحوه م الإيمان 49 و حم 2/535 و عوانة 1/16
صحيح
8252-﴿ تَدْرِينَ عَلَى مَا حَسَدُونَا ؟ - يَعْنِى اليَهُودَ - فَإِنَّهُمْ حَسَدُونَا عَلَى القِبْلَةِ الَّتى هُدِينَا لَهَا وَ ضَلُّوا عَنْهَا ، وَ عَلَى الجُمُعَةِ الَّتى هُدِينَا لَهَا وَ ضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى الجُمُعَةِ الَّتى هُدِينَا لَهَا وَ ضَلُّوا عَنْهَا ، وَ عَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ آمِين﴾ (هق) عن عائشة الصحيحة (692) و تخ 1/22 و خد (988) و هـ (856 و 857)
صحيح
8253-﴿تَدرِينَ مَا ذَلِكَ الحِسَابُ ؟ إنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ خُصِمَ ،ذَلِكَ المَمَرُّ بَيْنَ يَدَىِ اللهِ﴾ (ك) عن عائشة
قالت : مَرَّ بي النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم وَ أنَا أقُولُ : اللَّهُمْ حَاسِبْنِى حِسَاباً يَسِيرا ً قَالَ فذكره ك 4/580
صحيح لغيره