تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8076-﴿بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزَعُ مِنْهَا إِذْ جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ فَنَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَ فِى نَزْعِهِ ضَعْفٌ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَحَالَتْ فِى يَدِهِ غَرْباً فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِى فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنٍ﴾(حم،ق) عن ابن عمر خ 5/11 و 9/48 و فتح 12/412 و صحيح الجامع (2865) و حم 2/1007 و م 7/114 8077-{بَيْنَمَا أَنَا فِى الحَطِيمِ مُضْطَجِعاً إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ مَا بَيْنَ هذِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِى ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَاناً فَغُسِلَ قَلْبى بماءِ زَمْزَمَ ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ ، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ البَغْلِ وَ فَوْقَ الحِمَارِ أَبْيَضَ يُقَالُ لَهُ البُرَاقُ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلَتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبريلُ حَتَّى أَتَّى السَّمَاءُ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ :جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَ مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ، قِيلَ:وَ قدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ مَرْحَباً بِهِ ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ ، فَقَالَ هَذا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ثُمَّ قَالَ :مَرْحَباً بِالنَّبىِّ الصَّالِحِ وَ الإِبْنِ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفتَحَ فَقِيلَ مَنْ هَذا؟ قَالَ:جِبْرِيلُ، قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ، قِيلَ:وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ نَعَمْ ، قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا بِيَحْيى وَ عِيسَى

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٨٩٦