تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

119 - ﴿ أَبشروا فَوالله لأَنا لِكثرةِ الشىءِ أَخوفُ مِني عَليكمْ مِنْ قِلته ، وِالله لاَ يَزال هذا الأَمرُ فِيكمْ حَتى يَفتح الله لكمْ أَرض فَارسٍ وَأرضَ الرومِ وَأرضَ حِميَرَ ، وَحتى تَكونوا أَجناداً ثَلاثةً : جُنداً بِالشامِ وَجنداً بِالعراقِ وَجنداً بِاليمنِ ، وَحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فَيتسخطها ، قِيل وَمَنْ يَستطيعُ الشامَ مَعَ الروم ذَاتِ القرونِ ؟ فَقالَ وَالله لَيفتحنَّها الله لَكمْ ، وَيستخلفكمْ فِيها حَتى تَظلَّ العِصابةُ مِنهمْ البيضُ قُمُصُهمْ ، المحلقةُ أَقفاؤهمْ قِياماً عَلى الرويجلِ الأَسودِ مِنكمْ مَا أَمرهمْ مِنْ شِىءٍ فَعلوه ، وإنَّ بِها اليومَ رِجالاً لأَنتمْ أَصغرُ في عُيونهمْ مِنَ القردانِ في أَعجازِ الإبلِ ، قالَ عَبدُ الله بْنُ حَوالة : إختر لي يَارسولَ الله إنْ أَدركني ذلكَ قَال : إني أَختارُ لَكَ الشامَ فَإنها صَفوةُ الله مِنْ بِلاده وَإليها يَجتبي صَفوته مِنْ عباده يا أَهلَ اليمنِ فَعليكمْ بِالشامِ فَإن صًفوةَ الله مِنَ الأرضِ الشامُ فَمنْ أبى فَليُسقَ بِغُدرِ اليمنِ فَإنَّ الله تَبارك وَتعالى تَكفلَ لي بِالشامِ وَأهله ﴾ (طب هق) عن عبد الله بن حوالة

المجمع 6/212 ومشكل 2/35 وكر 1/29 والإصابة 1/234 والشاميين(941) والضياء9/278(241) وهق9/179 والآحاد والمثاني (2295)

صحيح

120 - ﴿ أَبشروا فَوالله لأنا مِنْ كَثرةِ الشىءِ أَخوفُ عَليكمْ مِنْ قِلته ، والله لاَ يَزالُ هذا الأمرُ فِيكمْ حتى تُفتحَ لَكمْ أَرضُ فَارسَ وَالرومِ وَأرضُ حِميرَ ، وَحتى تَكونوا أجناداً ثَلاثةً : جُنداً بِالشامِ وَجنداً بِالعراقِ وَجنداً بِاليمنِ ، وَحتى يُعطى الرجلُ المائةَ دِينارٍ فِيتسخطها ﴾ الحسن بن سفيان (حل) عن عبد الله بن حوالة

حلية2/3 ونبوة 6/327 ومجمع 6/212 وانظر ماقبله

صحيح

121 - ﴿ أَبشروا مَعشرَ المسلمينَ لاَ يَدخلها الدجَّالُ ﴾ يعني المدينة (حب) عن فاطمة بن قيس

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٨٧