113 - ﴿ أَبشروا بِالمهديِّ رَجلٌ مِنْ قُريشٍ مِنْ عِترتي يَخرجُ في اختلافٍ مِنَ الناسِ وَزلزالٍ فَيملأُ الأرضَ قِسطاً وَعدلاً كَما مُلئتْ ظلماً وَجوراً وَيرضى عَنه سَاكنُ السماءِ وَساكنُ الأرضِ وَيقسمُ المالَ صِحاحاً بِالسويَّةِ وَيملأُ قُلوبَ أُمةِ مُحمدٍ غِنى وَيسعهمْ عَدله حَتَّى إنّه يَأمرُ مُنادياً فَينادي مَنْ لَه حَاجةٌ إلىّ؟ فَما يَأتيه إلا رَجلٌ وَاحدٌ يَأتيه فَيسأله فَيقولُ ائتِ السادنَ حَتى يُعطيكَ فَيأتيه فَيقولُ أنَا رَسولُ المهدِيِّ إليكَ لِتعطني مَالاً ، فَيقولُ: احثِ فَيحثي وَلا يَيستطيعُ أنْ يَحمله فَيلقى حَتى يَكونَ قَدرَ مَا يَستطيعُ أنْ يَحمله فَيخرجُ بِه فَيندمُ فَيقولُ أنَا كُنتُ أَجشعَ أُمةِ مُحمدٍ نَفساً ، كُلهمْ دُعىَ إلى هذا المالِ فَتركه غَيري ، فَيردُّ عَليه فَيقولُ إنَّا لا نَقبلُ شَيئاً أعطيناه ، فَيلبثُ فِي ذلكَ سِتاً أَوْ سَبعاً أَوْ ثَمانياً أَوْ تِسعَ سِنينَ ولاَ خَيرِ في الحياة بعده ﴾ (حم) والبارودي عن أبي سعيد
حم 3/37 و52 وع(987) و4/465 وعب(20770) والسنن الواردة في الفتن(564) ونعيم بن حماد(1038) والمجمع 7/313 و314
حسن
114 - ﴿ أَبشروا فَإنَّ هذا القرآنَ طَرفه بِيدِ الله وَطرفه بِأيديكمْ فَتمسكوا بِه فَإنكمْ لنْ تَهلكوا وَلنْ تَضلوا بَعده أَبداً ﴾ (طب) عن جبير رضي الله عنه
تخ 9/45 وعن أبي شريح حب (1792) وش(29997) ومجمع1/169 وبز(3421) وطب(1539) و22/188(491)أبو شريح وهب(1942 و(2013)أبو شريح وترغيب 1/79 والصحيحة (713) وصحيح الجامع (34)
صحيح
115 - ﴿ أَبشروا فَإنه سَيأتي عَليكمْ زَمانٌ يُغدى عَلى أَحدكمْ بِالقصعةِ مِنَ الثَّريد ويُراح بِمثلها قالوا : نَحنُ يَومئذٍ خيرٌٍ ؟ قال: إنكمْ اليومَ خَيرٌ مِنْ يَومئذٍ ﴾ (بز) عن ابن مسعود
المجمع 10/323 وترغيب 3/139 وبز(3672) وعن طلحة النضري ك3/15و4/549 و3/628الزبير ومجمع9/34أبو جحيفةو10/237جابر
جيد