خ 1/20 و 6/144 و م الإيمان 5 و ن 8/101 و حم 2/426 و ك 1/21 و ترغيب 3/232 و فتح 1/114 و 8/513 و صحيح الجامع (2776)
7821-﴿الإسْلامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَ تُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَ تَصُومَ وَ تَحُجَّ ، وَ الأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ ، وَ تَسْلِيمُكُ عَلَى أَهْلِكَ ، فَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئاً مِنْهُنَّ فَهُوَ سَهْمٌ مِنَ الإِسْلاَمِ يَدَعُهُ ، وَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ﴾ (ك) عن أبي هريرة
ك 1/21
حسن
7822-{الإِسْلاَمُ أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ وَ أَنْ يَسْلَمَ المُسْلِمَونَ مِنْ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ، قِيلَ: فَأَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الإِيمَانُ، قِيلَ: وَمَا الإِيْمَانُ؟قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ ، قِيلَ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الهِجْرَةُ ، قِيلَ : وَ مَا الهِجْرَةُ ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ، قِيلَ :أَيُّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الجِهَادُ ، قِيلَ: وَ مَا الجِهَادُ، قَالَ: أَنْ تُقَاتِلَ الكُفَّارَ إِذَا لَقِيتُهُمْ ، قِيلَ :فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ
جَوَادُهُ وَ اهْرِيقَ دَمُهُ، ثُمَّ عَمَلاَنِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعمَالِ إِلاَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثلِهِمَا:حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَعُمْرَةٌ} (حم،طب) عن عمرو بن عبسة
حم 4/112 و عبد بن حميد (301)
صحيح
7823-﴿الإِسْلاَمُ بَيْتٌ وَاسِعٌ ، فَمَن دَخَلَهُ وَسِعَهُ، وَ الهِجْرَةُ بَيْتٌ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ ، وَ مَنْ دُعِيَ إِلَى الإِسْلاَمِ فَأَسْلَمَ ، وَ دُعِيَ إِلَى الهِجْرَةِ فَهَاجَرَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَباً وَلاَ لِلْشَّرِّ مَهْرَباً﴾ (طب) عن فضالة بن عبيد
طب 18/303
حسن