استنكره الذهبي و الأزدي بحجة أنه روى من طريق عيسى بن يونس عن عبد الله بن الأزور عن هشام عند الطبراني في الأوسط و عبد الله هذا ضعيف جداً0 أقول: الرواية الأولى أخرجها ابن خزيمة و ابن حبان و البيهقي من طريق أبو صالح الحراني ثنا عيسى بن يونس عن هشام - ابن حسان - عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة و هذا إسناد صحيح و الرواية الثانية خطأ لأمور: الأول: راويها عن عيسى بن يونس محمد بن سلام المنبجي لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة و قال عنه ابن حبان في ثقاته : ربما أغرب و قال ابن منده : له غرائب و أما الرواية الأولى فراويها عن عيسى أبو صالح الحراني : عبد الغفار بن داود ثقة فقيه روى له البخاري و أبو داود و النسائي و ابن ماجة التقريب (4136) و الثاني: عيسى بن يونس ثقة مأمون مات سنة 187 هـ روى له الجماعة التقريب (5341) فليس له شيخ اسمه عبد الله بن الأزور كما في التهذيب و هو يروي عن هشام بن حسان مباشرة ، و لم يوصف عيسى بتدليس التهذيب 8/237 - 240 و الثالث: هشام بن حسان يروي عنه عيسى بن يونس كما في ترجمته و ليس في الرواة عنه من يسمى بعبد الله بن الأزور التهذيب 11/34-37 و هو الذي يقول في حقه ابن عدي : أحاديثه مستقيمة و لم أر في حديثه حديثاً منكراً و هو صدوق التهذيب 11/37 لذا أقول: الرواية الأولى صحيحة و الرواية الثانية هي المنكرة و يشهد للأولى حديث " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الإختصار في الصلاة" مسلم (545) و خ (1220) و حم 2/232 و 290 و 295 و 331 و 399 و غيرهم ومعناه، الإختصار في الصلاة فعل اليهود في صلاتهم و هم أهل النار 000 نهاية 7797-﴿الأَخَوَاتُ الأَرْبَعُ : مَيْمُونَةُ ، وَ أُمُّ الفَضْلِ ، وَ سَلْمَى، وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُختُهُنَّ لأُمِّهِنَّ مُؤْمِنَاتٌ﴾(ن) عن ابن عبَّاس ك 4/33 و صحيحة (1764) و كر 1/308 و مجمع 9/260 و طب 11/415 و سعد 8/98 و صحيح الجامع (2763)
صحيح