تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَاسْتَقْدَمَ فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ثُمَّ رَكَعَ كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَوَافَقَ تَجَلِّيَ الشَّمْسِ جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ زُهَيْرٌ حَسِبْتُهُ قَالَ فَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ :

7711م-﴿أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ أَحدُكُمْ إِذَا قَامَ فِى الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ فِى مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ يَسْأَلُ أَمْراً عَظِيماً ، الفَوْزَ بِالجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ ، وَ إِنَّ أَحدَكُمْ إِذَا قَامَ فِى الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يَقُومُ بَيْنَ يَدَىِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُستَقبِلاً رَبَّهُ وَمَلَكُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ قَرينُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلاَ يَتْفُلَنَّ أَحدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَ لَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى ثُمَّ ليَعْرِكْ فَلْيَشدُدْ عَرْكَهُ ، فَإِنَّمَا يَعْرِكُ أُذُنَىِ الَّشيْطَانِ ، وَ الَّذى بَعَثَنِى بِالحَقِّ لَوْ تَكَشَّفَتْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ الحُجُبُ أَوْ يُؤذَنُ فِى الكَلاَمِ لَشَقَا مَا يَلْقَى مِنْ ذَلِكَ﴾(طب) عن أبي أُمامة

مجمع 2/19 و طب 8/235 و بنحوه ش 2/363

حسن لغيره

7712-﴿أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الأَيدِى ثَلاَثَةٌ: يَدُ اللهِ وَهِىَ العُلْيَا، وَ يَدُ المُعْطِى الوُسْطَى، وَ يَدُ السَّائِلِ السُّفلَى ، فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحِزَمِ الحَطَبِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟﴾ (ع،طك) عن عدي

المجمع 4/230 و الإتحاف 9/305

حسن لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٨١٥