تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

69 - ﴿ أُبايعكَ عَلى أَنْ تَعبدَ الله لاَتشركُ بِه شِيئاً ، وَتقيمَ الصلاةَ المكتوبةَ وَتؤتيَ الزكاةَ وَتنصحَ لِكلِّ مُسلمٍ وَتبْرأَ مِنَ الشِّركِ ﴾ ( حم ن ) عن جرير

ن 7/147 وحم 4/364 و ك 3/505 و م(56)97و98مختصراً وعوانة 1/37و38 وطب(2351)وصحيحه (636) وصحيح الجامع (25)

صحيح

70 - ﴿ أُبايعكِ عَلى أَنْ لاَتشركيُ بِالله شَيئاً ، ولاَتَسرقي ، وَلاَ تَزني ، ولاَ تَقتلي وَلدكِ ، ولاَ تَأتي بِبهتانٍ تَفترينه بَينَ يَديكِ وَرجليكِ ، وَلاَ تَنوحي ، وَلاَ تَبرَّجي تَبرجَ الجاهليةِ الأُولى ﴾ ( جم ) عن ابن عمرو قال : جاءت أميمة بنت رقيقة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تبايعه فذكره

حم 2/196 وطب 24/186(470)أميمة بنت رقيقة ومجمع 6/37 وكثير 8/124 وطبري 28/52

صحيح

71 - ﴿ أُبايعكمْ عَلى أَنْ لاَتشركوا بِالله شَيئاً وَلاَ تَسرقوا وَلا تَقتلوا أَولادكمْ وَلا تَأتوا بِبهتانٍ تَفترونه بَينَ أيديكمْ وَأرجلكمْ وَلا تَعصوني في مَعروفٍ فَمنْ وَفَّى مِنكمْ فَأجره على الله ، وَمنْ أصابَ مِنْ ذَلكَ شَيئاً فَأُخذَ بِه فِي الدنيا فَهوَ لَه كَفارةٌ وَطهورٌ ، وَمَنْ سَتره الله فَذلكَ إلى الله عزَّ وَجلَّ إنْ شَاءَ عَذبه وإن شَاءَ غَفرَ لَه ﴾ ( حم ق ت ن ) عن عبادة بن الصامت

خ 8/201(6801) و9/169(7199) ون7/137-139 وحم 5/320 وقط 3/215 وصحيح الجامع (26) و م الحدود 41(1709) وهق 8/18 و10/246 و ت (1439) وه(2866)

72 - ﴿ أُبايعكمْ عَلى أَنْ لاَتشركوا بِالله شَيئاً وَلاَ تَقتلوا النفسَ التي حَرمَ الله إلاَّ بِالحقَّ وَلاَ تزنوا وَلا تَسرقوا ، فَمنْ فَعلَ مِنْ ذَلكَ شَيئاً فَأقيمَ عَليه حَدٌّ فَهوَ كَفارةٌ وَمَنْ سَترَ الله عَليه فَحسابُه عَلى الله وَمَنْ لَمْ يَفعلْ مِنْ ذَلكَ شَيئاً ضَمنتُ لَه عَلى الله الجنةَ ﴾ ( هنا د طس عد ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

عدي 6/2200 ومجمع1/104 وطس(927) وبنحوه ماقبله

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٧٧