تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7376 - ﴿ أَلاَ إِنَّ أَولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ومَنْ يُقيمُ الصَّلواتِ الخَمسَ التى كَتبهنَّ اللهُ عَلى عِبادهِ ، ويَصومُ رَمضانَ ويَحتسبُ صَومهُ يَرَى أَنَّهُ عَليهِ حَقٌّ ، ويُؤتي زَكاةَ مالهِ طَيِّبةً بهَا نَفسهُ يَحتسبهَا ، ويَجتنبُ الكبائرَ التى نَهَى اللهُ عنهَا ، قيلَ يَا رَسولَ اللهِ ! وكمِ الكَبائرُ ؟ قالَ : هىَ تِسعٌ أَعظمهنَّ : الإِشراكُ باللهِ ، وقتلُ المُؤمنِ بغَيرِ حَقٍّ ، والفِرارُ منَ الزَّحفِ ، وقَذفُ المُحصنةِ ، والسِّحرُ ، وأَكلُ مالِ اليتيمِ ، وأَكلُ الرِّبَا ، وعُقوقُ الوالدينِ المُسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتكمْ أَحياءً وأَمواتاً ، لاَ يموتُ رَجلٌ لَمْ يَعملْ هؤلاءِ الكَبائرَ ، ويُقيمُ الصّلاةَ ، ويؤتى الزكاةَ إِلاَّ رَافقَ محمداً صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فِى بَحبوحةِ جنةٍ أَبوابهَا مَصاريعُ الذَّهبِ ﴾ ( طب ، ك ، هق ) عن عبيد بن عمير الليثى عن أبيه

هق 3/408 و 10/186 وك 1/59 و 4/259 وكثير 2/237 ود ( 2875) ون 7/89

فيه لين

قال الذهبى فى الموضع الأول من التلخيص فيه عبد الحميد بن سنان مجهول ، ووثقه ابن حبان وصححه فى الموضع الثانى! وقال فى الكاشف عن عبد الحميد ( 3147) وثق

7377 - ﴿ أَلاَ إِنَّ بعدَ زَمانكمْ هذَا زَماناً عَضوضاً ، يَعنى يَعضُّ المُوسرُ عَلى مَا فِى يَدهِ حِذارَ الإِنفاقِ ، وقدْ قالَ اللهُ تَعَالى : ومَا أَنفقتمْ مِنْ شَىءٍ فهوَ يُخلفهُ ، وسَيِّدُ شِرارِ الخلقِ يُبايعونَ كُلَّ مُضطرٍّ ، أَلاَ إِنَّ بَيعَ المُضطرينَ حَرامٌ ، أَلاَ إِنَّ بَيعَ المُضطرينَ حَرامٌ ، المُسلمُ أَخُو المُسلمِ لاَ يَظلمهُ ولاَ يَخذلهُ ، إِنْ كانَ عِندكَ مَعروفٌ فعدْ بهِ عَلى أَخيكَ ولاَ تزدهُ هَلاكاً إِلى هلاكهِ ﴾ ( ع ) عن حذيفة

كثير 6/510

ضعيف

ولأكثره شواهد صحيحة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٧٤٧