تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7259 - ﴿ أَلاَ أُخبركمْ بِجيشكمْ هذَا الْغازي ؟ إِنهمُ انْطلقُوا حَتّى لَقوا الْعدوَّ فأُصيبَ زَيدٌ شَهيداً فَاستغفروا لَهُ ، ثُمَّ أَخذَ اللِّواءَ جَعفرُ بْنُ أَبي طَالبٍ فَشدَّ عَلى الْقومِ حَتى قُتلَ شَهيداً أَشهدُ لَهُ بِالشهادةِ فَاستغفرُوا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بْنُ رَواحةَ فَأثبتَ قَدميهِ حَتى أُصيبَ شَهيداً فَاستغفرُوا لَهُ ، ثُمَّ أَخذَ اللِّواءَ خَالدُ بْنُ الْوليدِ وَلْم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ هُوَ أَمّرَ نَفسهُ ، اللَّهمَّ هُوَ سَيفٌ مِنْ سُيوفكَ فَانصرهُ ، انْفروا فَأَمدُّوا إِخوانكمْ ، وَلاَ يَتخلفنَّ أَحدٌ ﴾ . ( حم ) والدارمي ( ع ، حب ، ض ) عن أبي قتادة

حم 5 / 301 وحب ( 7048 ) ونبوة 4 / 367 - 368 ومي 2 / 218 - 219 ون فضائل ( 145 و 177 )

صحيح

7260 - ﴿ أَلاَ أُخبركمْ بِخيارِ أُمرائِكمْ وَشِرارهمْ ؟ خِيارهمْ الْذينَ تُحبونهمْ ويُحبونكمْ ، وَتَدعونَ لَهمْ وَيَدعونَ لَكمْ ، وَشِرارُ أُمرائكمُ الَّذينَ تُبغضونهمْ وَيُبغضونكمْ وَتَلعنونهمْ وَيَلعنونكمْ ﴾ . ( ت ) عن عمر

ت ( 2264 ) وحم 6 / 24 و 28 ومختصرم ( 1228 ) عن عوف بن مالك وصحيح الجامع ( 2599 )

صحيح

7261 - ﴿ أَلاَ أُخبركمْ بِخيارِ عُمّالكمْ وَشِرارهمْ ؟ خِيارهمْ خِيارهمْ لَكمْ ، مَنْ تُحبونهُ وَيحبكمْ وَتَدعونَ اللهَ لَهمْ ، وَيَدعونَ اللهَ لَكمْ ، وَشرارهمْ لَكمْ مَنْ تُبغضونهمْ وَيبغضونكمْ وَتدعونَ اللهَ عَليهمْ وَيدعونَ اللهَ عَليكمْ ، قَالوا أَفلاَ نُقاتلهمْ يَارسولَ اللهِ ؟ قَالَ : لاَ ، دَعوهمْ مَا صَامُوا وَصَلُّوا ﴾ . ( طب ) عن عقبه بن عامر

طب 17 / 293 ومجمع 5 / 224 وعلل ( 2718 )

حسن

7262 - ﴿ أَلاَ أُخبركمْ بِخياركمْ ؟، خِيارُكمْ أَطولكمْ أَعماراً وَأَحسنكمْ أَعمالاً ﴾ . عبد بن حميد وابن زنجوية ( ك ) و ( هق ) عن أبي هريرة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٧٢٠