لِلرجلِ سَفرٌ فَقالَ : إِنِّي أَجِدكَ أَمِيناً فَاخلفْني فِي أَهْليِ خِلافةً حَسنةً ، قَالَ : وَأوصِني بِعملٍ ، قَالَ : إِني أَكرهُ أَنْ أَشقَّ عَليكَ ، قَالَ : لَيسَ تَشقُّ عَليَّ ، قَالَ : فَاضربْ مِنَ اللَّبنِ لِبيْتى حَتى أَقدمَ عَليكَ فَمَضى الرَّجلُ لِسفرهِ وَرجعَ وَقدْ شَيدَ بِناءهُ ، قَالَ : أَسألكَ بِوجهِ اللهِ مَا سَبيلُكَ وَمَا أَمركَ ؟ قَالَ : سَألتَني بِوجهِ اللهِ وَوجهُ اللهِ أَوقعَني فيِ الْعُبوديةِ ، أَنَا الْخَضِرُ الذَّى سَمعتَ بِهِ ، سَألَني مِسكينٌ صَدقةً وَلمْ يَكنْ عِندِي شَيءٌ أُعطيهِ ، فَسألَني بِوجهِ اللهِ فَأمْكنتهُ مِنْ رَقبَتي فَباعَني ، وَأُخبركَ مَنْ سُئلَ بِوجهِ اللهِ فَردَّ سَائلهُ وَهوَ يَقدرُ وَقفَ يَومَ الْقيامهِ لاَ جِلدَ وَلاَ لَحمَ ، لَهُ عَظمٌ يَتقعقعُ ، فَقالَ الرَّجلُ : آمَنتُ باِللهِ ، شَققتَ عَليَّ يَانَبي اللهِ وَلاَ أَعلمُ ، قَالَ : لاَ بَأسَ أَحسنتَ وَأبقيتَ ، فَقالَ : بِأَبي أَنتَ وَأمِّي احْكمْ فِي أَهْلي وَمَالِي بما شِئتَ وَاخترْ فَأُخلّيِ سَبيلكَ ، قَالَ : أُريدُ أَنْ تُخلِّيَ سَبيلي فَأعبدَ رَبِّي ، فَخلَّى سَبيلهُ فَقالَ: الْحمدُ للهِ الَّذِى أَوقعَني فِي العُبوديهِ ثُمَّ نَجّاني مِنهَا } . ( طك ) عن أبي أمامة
طب 8 / 132 ومجمع 3 / 102 و 8 / 212 وكر 5 / 150 ومشكل 2 / 357 وترغيب 1 / 602 وأصفهان 2 / 587 وبدايه 1 / 330
حسن
7239 - ﴿ أَلاَ أُخبركَ بِأَحبِّ الْكلامِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجلَّ : سُبحانَ اللهِ وَبِحمدهِ ﴾ . ( م ) عن أبي ذر
م الذكر والدعاء 85 وترغيب 2 / 421 وش 10 / 290 و 13 / 454 وتمهيد 6 / 51 والاتحاف 5 / 15
7240 - ﴿ أَلاَ أُخبركَ بِأخيرِ سُورةٍ فِي الْقرآنِ : الْحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ ﴾ . ( حم ) عن عبدالله بن جابر البياضي
خ 6 / 21 و 77 و 102 و 103 وحم 3 / 450 و 4 / 211 وصحيح الجامع ( 2592 )