تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6607- ﴿ إنمَا هُما اثنتانِ : الْكلامُ وَالهدىُ فَأحسنُ الْكلامِ كَلامُ الله ، وَأحسنُ الْهدىِ هَدىُ مُحمَّد ، أَلا وَإيَّاكمْ وَمُحدثاتِ الأمُورِ ، فَإنَّ شَرَّ الأمُور مُحدثاتُهَا ، وَكلَّ مُحدثةٍ بِدعةٌ ، وَكلَّ بِدعةٍ ضَلالةُ ، أَلا لا يَطُولنَّ عَليكمُ الأمَدُ فَتقسوَ قُلوبكمْ ، ألا إنّ كُلَّ مَا هُو آتٍ قَريبٌ ، وَإنّما الْبعيدُ مَا لَيسَ بِآتٍ ، ألا إنمَّا الشَّقىُّ مَن شَقىَ فِى بَطنِ أُمهِ ، وَالسَّعيدُ مَن وُعظَ بِغيرهِ ، ألا إنّ قِتالَ اُلمؤمنِ كُفرٌ ، وَسباَبهُ فُسوقٌ ، وَلا يَحلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهجرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ ، ألا وإياكُمْ وِالكذبَ فَإنَّ الْكذبَ لا يَصلُحُ لا بِالجدِّ ولا بِالهزلِ ، ولا يَعِدُ الرَّجلُ صَبيَّهُ ولا يَفِى ، وَإنَّ الْكذبَ يَهدِى إلى الْفجورَ ، وَإنَّ الْفُجورِ يَهدِى إلى النَّار ، وَإِنَّ الصَّدقَ يَهدى إلى الْبرِّ ، وَإنَّ الْبرَّ يَهدِى إلى الْجنةِ ، وَإنهُ يُقالُ لِلصادقِ : صَدقَ وَبَرَّ ، وَيُقالُ لِلكاذبِ : كَذبَ وَفجرَ ، ألا وَإنَّ الْعبدَ يَكذبُ حَتَّى يُكتبَ عِندَ الله كَذاباً ﴾ ( هـ طب ) عن ابن مسعود

هـ ( 46 ) والاتحاف 1/ 347 ) مرفوعا وموقوفا والشعب ( 4788 )

جيد موقوف

ومثله لا يقال بالرأى

6608- ﴿ إنّمَا هُمَا قَبضتانِ ، فَقبضةٌ فِى النَّارِ ، وقَبضةٌ فِى الْجنةِ ﴾ ( حم طب ) عن معاذ

الصحيحة ( 50 ) والمجمع 6/ 186 - 187 نحوه وصحيح الجامع ( 2376 ) والشعب ( 841 )

صحيح

أى أن الله تعالى يعلم أزلا من سيدخل النار من عباده ومن سيدخل الجنة ، وليس فيه اجبار فالعلم غير الارادة وغير الرضا وحساب الناس يوم القيامة على حسب أعمالهم التى قاموا بها بمحض اختيارهم فى هذه الدنيا قال تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٦٩١