تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهوات الغى : أمور الجهل من اعتقاد فاسد وإرخاء العنان للتمتع بالطعام والفروج وجميع أنواع الموبقات

فروجكم : الزنا ، مضلات الهوى : طرق الغواية

6465 - ﴿ إِنَّمَا أَخافُ عَليكمْ كُلَّ مُنافقٍ عَليمٍ ، يَتكلَّمُ بالحِكمةِ ويَعملُ بالجَورِ ﴾ ( عبد بن حميد ( هب ) عن عمر )

الإتحاف 1/378 والشعب ( 1777)

صحيح

6466 - ﴿ إِنَّمَا أَخافُ عَليكمْ منْ بَعدِى مَا يُفتحُ عَليكمْ مِنْ زَهرةِ الدُّنيَا وزِينتهَا ، إِنَّهُ لاَ يَأتِى الخَيرُ بالشَّرِّ ، وإِنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يَقتلُ حَبطاً أَوْ يُلمُّ ، إِلاَّ آكلةَ الخَضرِ ، فإِنَّهَا أَكلتْ حَتَّى إذا امْتلأتْ خَاصرتاهَا اسْتقبلتِ الشَّمسَ فثَلطتْ وبَالتْ ثُمَّ رَتعتْ ، وإِنَّ هذَا المَالَ خَضرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صَاحبُ المُسلمِ هوَ لمَنْ أَعطاهُ المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلَ ، فمنْ أَخذهُ بحَقِّهِ ووَضعهُ فِى حَقِّهِ فنِعمَ المَعونةُ هوَ ، ومَنْ أَخذهُ بغَيرِ حَقِّهِ كانَ كالذِى يَأكلُ ولاَ يَشبعُ ، ويَكونَ عَليهِ شَهيداً يَومَ القِيامةِ ﴾ ( حم ق ن هـ ) عن أبى سعيد .

خ 4/32 وهق 3/198 ومنحة ( 2258) ومختصر م ( 566) وصحيح الجامع ( 2317) وهـ ( 3995) وحم 3/7

الحبط : الهلاك ، الخضر : نوع من البقول ، ثلط : ألقى رجيعه أى : أن من أكل من الدواب كثيراً وبشراهة قد يؤدى

لهلاكه وكذلك جامع المال الذى لا ينفقه فى المواضع المأمور بها فإنه يهلك نفسه به

6467 - ﴿ إِنَّمَا أَرَى بَنى هَاشمٍ وبَنِى المُطَّلبِ شَيئاً وَاحداً ، إِنهمْ لَمْ يُفارقونَا فِى جَاهليَّةٍ ولاَ إِسلامٍ ﴾ (حم خ د ن هـ ) عن جبير بن مطعم

ن الفئ ب1 وهـ ( 2881) وحم 4/85 وطب 2/148 وش 14/461 وطبرى 10/5 وصحيح الجامع ( 2318) وخ

المغازى باب غزوة خيبر ود فى الخراج ونبوة 4/240

6468 - ﴿ إِنَّمَا اسْتراحَ مَنْ غُفرَ لهُ ﴾ ( حل ) عن عائشة ( ابن عساكر ) عن بلال .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٦٦٧