6354 - ﴿ إِنَّ يَمينَ اللهِ مَلأَى لاَ يَغيضُهَا نَفقةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيلِ والنَّهارِ ، أَرأيتمْ مَا أَنفقَ مُنذُ خَلقَ السَّمواتِ والأَرضَ ، فإِنَّهُ لَمْ يُغضْ مَا فِى يَمينهِ وعَرشهُ عَلى المَاءِ ، وبِيَدهِ الأُخرى القَبضُ يَرفعُ ويَخفضُ ﴾
( حم ق ) عن أبى هريرة
حم 2/213 وكثير 3/138 وت ( 3045) وم الزكاة 36و37 وعاصم 2/362 وحميدى ( 1067) وهـ ( 197) وسنة
6/154 وصحيح الجامع ( 2277) وخ ( 4684) و( 7411)
6355 - ﴿ إِنَّ يَومَ الاثنينِ والخَميسِ يَغفرُ اللهُ فِيهمَا لِكُلِّ مُسلمٍ إِلاَّ مُهتجرينِ ، يَقولُ : دَعهمَا حَتَّى يَصطلحَا ﴾ ( هـ ) عن أبى هريرة
هـ ( 1740) وترغيب 2/124و125 وصحيح الجامع ( 2278) وم البر 35 وحم 2/326 وت البر 76
صحيح
6356 - ﴿ إِنَّ يَومَ الجُمعةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وأَعظمهَا عِندَ اللهِ ، وهوَ أَعظمُ عِندَ اللهِ مِنْ يَومِ الأَضحى ويَومِ الفِطرِ ، فيهِ خَمسُ خِلالٍ : خَلقَ اللهُ فيهِ آدمَ ، وأَهبطَ اللهُ فيهِ آدمَ إِلى الأَرضِ ، وفيهِ تَوفَّى اللهُ آدمَ ، وفيهِ سَاعةٌ لاَ يَسألُ اللهَ فِيهَا العَبدُ شَيئاً إِلاَّ أَعطاهُ إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسألْ حَراماً ، وفيهِ تَقومُ السَّاعةُ ، ومَا مِنْ مَلكٍ مُقرَّبِ ولاَ سَماءٍ ولاَ أَرضٍ ولاَ رِياحٍ ولاَ جِبالٍ ولاَ بَحرٍ إِلاَّوهنَّ يُشفقنَ مِنْ يَومِ الجُمعةِ أَنْ تَقومَ فِيهِ السَّاعةُ﴾ ( حم هـ ) عن أبى لبابة بن عبد المنذر
هـ ( 1084) وطب 5/23 وترغيب 1/490 وحلية 1/366 وش 2/150 وصحيح الجامع ( 2279) وحم 3/430
صحيح
6357 - ﴿ إِنَّ يَومَ الجُمعةِ يَومُ عِيدٍ وذِكرٍ فلاَ تَجعلُوا يَومَ عِيدكمْ يَومَ صِيامٍ ، ولكنِ اجْعلوهُ يَومَ فِطرٍ وذِكرٍ إِلاَّ أَنْ تَخلطوهُ بأَيَّامٍ ﴾ ( طب هب كر ) عن أبى هريرة
معانى 2/79 ومجمع 3/199 وترغيب 2/127 والشعب ( 3867) وحم 2/530 و532 وهق 3/250 والإتحاف 4/258 وك 1/437 وتخ 9/15
صحيح لغيره