تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6305 - ﴿ إِنَّ هذَا بَكى لِما فقدَ منَ الذِّكرِ يَعنى : الجِذعَ ﴾ (حم خ ) عن جابر

حم 3/300 وبداية 6/146 وخ ( 918 و3584و3585) نحوه وبنحوه هـ ( 1412و 1413و1414و1415) أعظمى ونبوة 2/560 وصحيح الجامع ( 2256)

وهذا الحديث وارد حول الجذع الذى كان يخطب عليه النبى صلى الله عليه وسلم فلما صنع له منبر حنَّ الجذعُ وفى رواية : فصاحت النخلة التى كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذها ، فضمها إليه ، فجعلت تئن أنين الصبى الذى يُسَكّت ، حتى استقرت ، قال : بكت على ما كانت تسمع من الذكر عندها " خ الصلاة باب 64 والفتح 1/543-544 وله روايات كثيرة انظرها فى نبوة 2/557-565

6306 - ﴿ إِنَّ هذَا ذَكرَ اللهَ فذَكرهُ ، وأَنتَ نَسيتَ اللهَ فنَسيكَ ﴾ ( حم عن أبى هريرة )

حم 2/328 وفتح 10/602 ومجمع 8/58 وحب ( 1949) وخد ( 932) والدعاطب ( 1995-1996)

صحيح

قاله لمن لم يحمد بعد ما عطس لأنه لم يشمته

6307 - ﴿ إِنَّ هذَا كانَ يَأكلُ لُحومَ الناسِ ثُمَّ دَعا بِجَريدةٍ رَطبةٍ فوَضعهَا عَلى قَبره وقالَ : لعلَّ اللهَ أَنْ يُخفِّفَ عَنهُ مَا دَامتْ هذِهِ رَطبةً ﴾ ( طس ) عن يعلى بن سيابة قال : مرَّ على قبر يعذب صاحبه فذكره .

مجمع 8/93 وفتح 10/471 وترغيب 3/512

صحيح

6308 - ﴿ إِنَّ هذَا لَوْ ماتَ ولَيسَ منَ الدَّينِ عَلى شَىءٍ ، إِنَّ الرَّجلَ ليُخفِّفُ صَلاتهُ ويُتمُّها ﴾ ( حم عن عثمان بن حنيف )

حم 4/139 والمجمع 2/121

حسن

6309 - ﴿ إِنَّ هذَا مَلكٌ لَمْ يَنزلِ الأَرضَ قَطُّ قَبلَ هذهِ اللَّيلةِ ، اسْتأذنَ رَبَّهُ أَنْ يُسلِّمَ عَلىَّ ويُبشِّرَنِى بأَنَّ فَاطمةَ سَيِّدةُ نِساءِ أَهلِ الجَنةِ ، وأَنَّ الحَسنَ والحُسينَ سَيِّدَا شَبابِ أَهلِ الجَنةِ ﴾ ( ت ) عن حذيفة

ت ( 3781) والصحيحة ( 796) وصحيح الجامع ( 2257)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٦٣١