تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6273 - ﴿ إِنَّ هذَا الدِّينَ مَتينٌ فأَوغلْ فيهِ برِفقٍ ، ولاَ تُبغِّضْ إِلى نَفسكَ عِبادةَ رَبِّكَ ، فإِنَّ المُنبتَّ لاَسَفراً قَطعَ ، ولاَ ظَهراً أَبقَى ، فاعملْ عَملَ امْرئٍ يَظنُّ أَنْ لَنْ يَموتً أَبداً ، واحْذرْ حِذرَ مَنْ يَخشَى أَنْ يَموتَ غَداً﴾ ( العسكرى هب ، هق ، عن ابن عمرو وفى لفظ : يظنُّ أنه لن يموت إلا هرما )

هق 3/19 والشعب ( 3886) والإتحاف 9/41

فيه مبهم

6274 - ﴿ إِنَّ هذَا الدِّينَ مَتينٌ فأَوغلْ فيهِ برِفقٍ ، ولاَ تُكرِّهُوا عِبادةَ الله إِلى عِبادهِ ، فإِنَّ المُنبتَّ لاَ يقَطعُ سَفراً ولاَ يَستبقِى ظَهراً ﴾ ( هب عن عائشة )

الشعب ( 3885 و 3886) والإتحاف 5/161 و6/368 و9/41

حسن لغيره

6275 - ﴿ إِنَّ هذَا الدِّينَ يُسرٌ ، ولنْ يُشادَّ هذَا الدِّينَ أَحدٌ إِلاَّ غَلبهُ ، فسَدِّدُوا وقَاربُوا ، وأَبشرُوا واسْتعينُوا بالغُدوةِ والرَّواحِ وشَىءٌ منَ الدُّلجةِ ﴾ ( حب والعسكرى فى الأمثال ) عن أبى هريرة

ن 8/122 وهق 3/118 وكثير 4/178 والصحيحة ( 1161) والإحسان ( 351) وخ ( 39)

- سددوا : الزموا السداد ، وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط

- قاربوا : أى لا تفرطوا فتجهدوا أنفسكم فى العبادة لئلا يفضى بكم ذلك إلى الملال فتتركوا العمل فتفرطوا

- واستعينوا بالغدوة والرواح وشىء من الدلجة " كأنه صلى الله عليه وسلم خاطب مسافراً إلى مقصد ، فنبهه على أوقات نشاطه لأن المسافر إذا سار الليل والنهار جميعا عجز وانقطع وإذا تحرى السير فى هذه الأوقات المنشطة أمكنته المداومة من غير مشقة

6276 - ﴿ إِنَّ هذَا الدِّينَارَ والدِّرهمَ أَهلكَا مَنْ قَبلكمْ وهُمَا مُهلكاكُمْ ﴾ ( طب هب ) عن ابن مسعود وعن أبى موسى

مجمع 3/122 و10/245 وطب 10/117 وصحيحة ( 1703) وشج 2/207 وصحيح الجامع ( 2245) والشعب

( 10293و10297)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٦٢٥