وله طريقان الأول عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه راوٍ مبهم . وبقية رجاله ثقات والآخر عند الطيالسى ثنا الربيع - بن صبيح عن يزيد - بن أبان الرقاشى - عن أنس وقال الألبانى فى ضعيفته ( 519) إسناده ضعيف جداً ، الربيع بن صبيح ضعيف ، ويزيد بن أبان الرقاشى متروك 1هـ وهذا من أوهامه أما الربيع بن صبيح فقال عنه فى التقريب ( 1895) صدوق سئ الحفظ وكان عابداً مجاهداً ، وفى الديوان ( 1394) : قال أبو زرعة : صدوق ولينه بعضهم ، وفى الكاشف
( 1548) : وكان صدوقا غزا ، عابدا ، ضعفه س ، وقال ابن عدى : وللربيع أحاديث صالحةومستقيمة ولم أر له حديثا منكراً جداً ، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته 3/134 فهو إذن صدوق وليس سئ الحفظ
ويزيد الرقاشى : قال فى التقريب ( 7683) زاهد ضعيف وكذا فى الكاشف ( 6389) ووهم فقال فى الديوان ( 4708) قال النسائى وغيره متروك وبعد أن ذكر ابن عدى أشد ما قيل فيه قال : وليزيد الرقاشى أحاديث صالحة عن أنس وغيره ونرجو أنه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم 7/258 فهو لا بأس به
6262 - ﴿ إِنَّ هذَا اخْترطَ عَلىَّ سَيفِى وأنا نائمٌ فاسْستيقظتُ وهوَ فى يَدهِ صَلْتاً فقالَ لِى : مَنْ يَمنعكَ مِنِّى ؟ فقلتُ : اللهُ - ثَلاثاً - فهَا هوَ ذَا بَعدُ جَالسٌ ﴾ (حم ق ن ) عن جابر
حم 3/311 وهق 6/319 وبغوى 2/75 وفتح 7/426 والإتحاف 7/135 ونبوة 3/373 وبداية 4/84 ون ( 8772و 8852) وخ المغازى ، غزوة ذات الرقاع وم الفضائل 13و14 وصحيح الجامع ( 2243)