د ( 4702) والآجرى 86و179و301 وعاصم 1/63 وصحيحة ( 1702) وصحيح الجامع ( 2238)
حسن
6235 - ﴿ إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجلاً حَييًّا سِتِّيراً لاَ يُرَى مِنْ جِلدهِ شَىءٌ اسْتحياءً مِنهُ ، فآذاهُ مَنْ آذَاهُ منْ بَنِى إِسرائيلَ ، فقالُوا : مَا اسْتترَ هذَا التَّستُّرَ إِلاَّ مِنْ عَيبٍ بجِلدهِ ، إِمَّا بَرصٍ ، وإِمَّا أُدرةٍ ، وإِمَّا آفةٍ ، وإِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أَرادَ أَنْ يُبرِّئهُ مِمَّا قَالُوا ، فخَلاَ يَوماً وَحدهُ ، فوَضعَ ثِيابهُ عَلى الحَجرِ ثُمَّ اغْتسلَ فلمَّا فَرغَ أَقبلَ إِلى ثِيابهِ ليَأخذهَا ، وإِنَّ الحجرَ عَدَا بثَوبهِ ، فأَخذَ مُوسَى عَصاهُ وطَلبَ الحَجرَ ، فجَعلَ يَقولُ : ثَوبِى حَجرُ ، ثَوبِى حَجرُ ، حَتَّى انْتهَى إِلى مَلأٍ منْ بَنِى إِسرائيلَ فرَأوهُ عُرياناً أَحسنَ مَا خَلقَ اللهُ ، وبَرَّأَهُ ممَّا يَقولونَ ، وقامَ الحَجرُ فأَخذَ ثَوبهُ فلَبسهُ وطَفقَ بالحَجرِ ضَرباً بِعَصاهُ ، فوَاللهِ إِنَّ بالحَجرِ لَنُدباً مِنْ أَثرِ ضَربهِ ثَلاثاً أَوْ أَربعاً أَوْ خَمساً ، فذلكَ قَولهُ تَعَالى : يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمنُوا لاَ تَكونُوا كالذينَ آذَوْا مُوسَى فبَرَّأهُ اللهُ ممَّا قَالُوا وكانَ عِندَ اللهِ وَجيهاً ﴾ ( حم خ ت ) عن أبى هريرة
حم 2/515 ومشكل 1/11 وطبرى 22/37 وكثير 6/473 وفتح 8/534 وت ( 3219) وصحيح الجامع ( 2239)