تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

م 741 ون 5/88 وحم 3/73 وهق 6/339 و7/18 و8/169 ومنصور ( 2903) وكر 3/92 وبداية 7/300 وصحيح الجامع ( 2227) وخ المغازى ب 61

6204 - ﴿ إِنَّ مِنْ ضَعفِ اليَقينِ أَنْ تُرضِىَ الناسَ بسَخطِ اللهِ تَعَالى ، وأنْ تَحمدهمْ عَلى رِزقِ اللهِ تَعَالى ، وأَنْ تَذمَّهمْ عَلى مَا لَمْ يُؤتكَ اللهُ تَعَالى ، إِنَّ رِزقَ اللهِ لاَيَجرُّهُ إِليكَ حِرصُ حَريصٍ ولاَ يَردُّهُ كَراهةُ كَارهٍ ، وإِنَّ اللهَ بحِكمتهِ وجَلالهِ جَعلَ الرَّوحَ والفَرجَ فِى الرِّضَا واليَقينِ ، وجَعلَ الهَمَّ والحُزنَ فِى الشَّكِّ والسُّخطِ ﴾ ( حل هب ) عن أبى سعيد

الشهاب ( 1116) وحلية 5/106 و10/41 والشعب ( 207) و ( 208) عن ابن مسعود مرفوعا وموقوفا ( 209و210) وحلية 4/121 و7/130 وطب 10/266 وترغيب 2/540 وحديث أبى سعيد ضعيف وحديث ابن مسعود رجاله ثقات لكن فى سنده انقطاع وصح بعضه من قوله

6205 - ﴿ إِنَّ مِنْ عِبادِ الله عَزَّ وجَلَّ لأَناساً مَا هُمْ بَأنبياءَ ولا شُهداءَ ، يَغبطهمُ الأَنبياءُ والشُّهداءُ يَومَ القِيامةِ بِمَكانتهمْ مِنَ اللهِ تَعَالى ، قَومٌ يَتحابُّونَ بِرُوحٍ منْ غَير أَرحامٍ بَينهمْ ولاَ أَموالٍ يَتعاطونهَا بَينهمْ ، واللهِ إِنَّ وُجوههمْ لنُورٌ ، وإِنَّهمْ لعَلَى مَنابرَ مِنْ نُورٍ ، لاَ يَخافونَ إذَا خَافَ النَّاسُ ، ولاَ يَحزنونَ إذَا حَزنَ الناسُ ، ثُمَّ قَرأَ : " أَلاَ إِنَّ أَولياءَ اللهِ لاَ خَوفٌ عَليهمْ ولاَ هُمْ يَحزنونَ " ﴾ (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان وابن جرير حب ، هب ) عن أبي هريرة .

الإحسان ( 573) وطبري 11/132 والمجمع 10/277 و الترغيب4/20 والشعب (8997)

صحيح

وأولياء الله : هم الذين يتولونه بإخلاص العبادة له ، والتوكل عليه ، وحبه ، والحب فيه ، والولايه له ، فلا يتخذون له أنداداً

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٦٠١