أقول : أما يزيد الرقاشى فقال عنه فى التقريب ضعيف ( 7683) والكاشف ( 6389) مثله وقد اختلفوا فيه - راجع التهذيب 11/309 - 311 وقد ذكر فيه ابن عدى أشد ما قيل فيه وهو قول شعبة وغيره ثم قال فى نهاية ترجمته : وليزيد الرقاشى أحاديث صالحة عن أنس وغيره ، ونرجو أنه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم 1 هـ 7/257-258 إذن هو لا بأس به
وأما الربيع بن صبيح فقال فى التقريب : صدوق سىء الحفظ ، وكان عابداً مجاهداً (1895) وفى الكاشف : ( 1548) كان صدوقاً ، غزا ، عابداً ضعفه س 1هـ وفى ديوان الضعفاء ( 1394) : قال أبو زرعة صدوق ولينه بعضهم وانظر الميزان 2/41 والتهذيب 3/247 - 248 وقال ابن عدى فى نهاية ترجمته : وللربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثاً منكراً جداً ، وأَرجو أنه لا بأس به وبراوياته 1هـ 3/132 - 134
فهو إذن حسن الحديث
6021- ﴿ إِنَّ للشيطانِ لَمةً بابنِ آدمَ ، وللملكِ لَمةً ، فأَمَّا لَمةُ الشيطانِ فإِيعادٌ بالشرِّ وتَكذيبٌ بالحقِّ وأمَا لَمةُ الملكِ فَإيعادٌ بالخيرِ وتَصديقٌ بالحقِّ ، فمنْ وَجدَ ذلكَ فليعلمْ أَنهُ منَ اللهِ تَعالى فليحمدِ اللهَ ، ومَنْ وجدَ الأُخرى فليتعوذْ باللهِ منَ الشَّيطانِ ﴾ ( ت، ن ، حب ) عن ابن مسعود
ت ( 2988) وحب ( 40) وكثير 1/475 وبداية 1/65 وطبرى 3/59 و 88 و 89 والإتحاف 7/266 مرفوعاً وموقوفاً
صحيح موقوف
لكن مثله لا يقال بالرأى فله حكم الرفع
6022- ﴿ إِنَّ للشيطانِ مَصالىَ وفُخوخاً وإِنَّ مَصاليهُ وفُخوخهُ البطرُ بنعمِ اللهِ تَعَالى ، والفخرُ بعطاءِ اللهِ ، والكبرُ عَلى عِبادِ اللهِ ، واتباعُ الهوى فى غيرِ ذاتِ اللهِ ﴾ ( ابن عساكر ) عن النعمان بن بشير
الشعب ( 8180) وتخ 8/321 وبداية 8/245
حسن