تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6004- ﴿ إِنَّ للهِ مَلائكةً سَياحينَ فِى الأَرضِ فُضلاً عَن كُتابِ الناسِ يَطوفونَ فِى الطُّرقِ يَلتمسونَ أَهلَ الذكرِ ، فإذا وَجدُوا قَوماً يَذكرونَ الله تَنادُوا : هَلموا إِلى حَاجاتكمْ ، فيَحفّونهمْ بأَجنحتهمْ إِلى السَّماءِ الدُّنيَا فيسألهمْ رَبهمْ ، وهوَ أَعلمُ مِنهمْ ، مَا يَقولُ عِبادِى ؟ فيقولونَ يُسبحونكَ ويُكبرونكَ ، ويَحمدونكَ ويُمجدونكَ ، فيقولُ اللهُ تَعَالى : هلْ رَأونِى ؟ فيقولونَ : لاَ واللهِ مَا رَأوكَ ، فيقولُ اللهُ تَعَالى : كيفَ لوْ رَأونِى ؟ فيقولونَ : لوْ رَأوكَ كَانُوا أَشدَّ لكَ عِبادةً وأَشدَّ لكَ تَمجيداً ، وأَكثرَ لكَ تَسبيحاً ، فيقولُ اللهُ تَعَالى : فمَا يَسألونِى ؟ فيقولونَ يَسألونكَ الجنةَ ، فيقولُ اللهُ تَعَالى : وهلْ رَأوهَا ؟ فيقولونَ : لاَ واللهِ يَا ربِّ مَا رَأوهَا ، فيقولُ : فكيفَ لَوْ أَنهمْ رَأوهَا ؟ فيقولونَ : لوْ أَنهمْ رَأوهَا كَانُوا أَشدَّ عَليهَا حِرصاً ، وأَشدَّ لهَا طَلباً ، وأَعظمَ فيهَا رَغبةً ، قالَ : فممَّ يَتعوذونَ ؟ فيقولونَ : منَ النارِ ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : فكيفَ لَوْ رَأوهَا ؟ فيقولونَ : لَوْ رَأوهَا كَانُوا أَشدَّ مِنهَا فِراراً وأَشدَّ لهَا مَخافةً ، فيقولُ فأَشهدكمْ أَنى قدْ غَفرتُ لَهمْ ، فيقولُ مَلكٌ منَ الملائكةِ : فيهمْ فُلانٌ لَيسَ مِنهمْ ، إِنمَا جَاءَ لحاجةٍ ، فيقولُ همُ القومُ لاَ يَشقى بِهمْ جَليسهمْ﴾ ( حم ، ق ) عن أبى هريرة

حم 2/252 وم المختصر ( 1890) وخ فى الدعوات باب فضل ذكر الله وت ( 3595)

6005- ﴿ إِنَّ للهِ تَعالى مَلائكةً سَياحينَ فِى الأَرضِ يُبلغونى مِنْ أُمتى السلامَ ﴾ ( حم ، ن ، حب ، ك ) عن

ابن مسعود

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥٥٨