تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5980- ﴿ إِنَّ للهِ عِباداً اخْتصَّهمْ بالنِّعمِ لمنافعِ العِبادِ ، فمنْ بَخلَ بتلكَ المنافعِ عَلى عِبادِ اللهِ ، نَقلَ اللهُ تلكَ النِّعمَ عَنهمْ وحَوَّلهَا إِلى غَيرهمْ ﴾ ( تمام عن ابن عمر )

الإتحاف 8/175 وأصفهان 2/276 والترغيب 4/255 والشعب ( 10144)

حسن لغيره

5981- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى عِباداً اخْتصَّهمْ بحَوائجِ الناسِ يَفزعُ الناسُ إِليهمْ فِى حَوائجهمْ ، أُولئكَ الآمنونَ منْ عذابِ اللهِ ﴾ ( طب ) عن ابن عمر

طب 12/358 ومجمع 8/192 وترغيب 3/390 وحلية 3/225

حسن لغيره

5982- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى عِباداً خَلقهمْ لحَوائجِ الناسِ ، فقَضى حَوائجَ الناسِ عَلى أَيديهمْ ، أُولئكَ آمِنونَ منْ فَزعِ يَومِ القِيامةِ ﴾ ( ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن الحسن مرسلا )

حوائج 49 والشهاب ( 1007و1008)

حسن لغيره

5983- { إِنَّ للهِ عِباداً عَلى مَنابرَ مِنْ نُورٍ فِى ظِلِّ العَرشِ يَومَ القِيامةِ ، يَغبطهمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ وهُمُ

المُتحابُّونَ فِى اللهِ عَزَّ وجَلَّ } ( ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن أبى سعيد )

المجمع 10/277 نحوه

صحيح لغيره

5984- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى عِباداً لَيسُوا بأَنبياءَ ولاَ شُهداءَ ، يَغبطهمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ يَومَ القِيامةِ ، يُقَرِّبهمْ ويُجلسهمْ مِنهُ ، قَومٌ منْ أَفناءِ الناسِ مِنْ نُزَّاعِ القَبائلِ ، تَصافَوْا فِى اللهِ وتحابُّوا فيهِ ، يَضعُ اللهُ لهمْ يَومَ القِيامةِ مَنابرَ مِنْ نُورٍ فيُجلسهمْ ، يَخافُ الناسُ ولاَ يَخافونَ ، هُمْ أَولياءُ اللهِ لاَخوفٌ عَليهمْ ولاَ هُمْ يحزنونَ﴾ ( ك عن ابن عمر )

ك 4/170

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥٥٣