تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5905- ﴿ إِنَّ كَلبةً كَانتْ فِى بَنى إِسرائيلَ تَنبحُ ، فضَافَ أَهلهَا ضَيفٌ ، فقالتْ : لاَ أَنبحُ ضَيفنَا اللَّيلةَ فَعَوَا جِراؤهَا فى بَطنهَا ، فأَوحى إِلى رَجلٍ مِنهمْ إِنَّ مَثلَ هذِهِ الكَلبةِ مَثلَ أُمةٍ يَأتونَ مِنْ بَعدكمْ ، يَستعلِى سُفهاؤهَا عَلى عُلمائِهَا ﴾ ( طس عن ابن عمرو )

المجمع 1/183 و7/280 وحم 2/170

حسن

5906- ﴿ إِنَّ لإِبراهيمَ ظِئراً فِى الجَنةِ يُتمُ رَضاعهُ ﴾ ( ابن عساكر عن البراء )

سعد 1/112و114

صحيح

5907- ﴿ إِنَّ لأَحدكمْ ثَلاثةَ أَخلاءَ ، منهمْ مَنْ يُمْتعهُ بما سَألهُ فذلكَ مَالهُ ، ومِنهمْ خَليلٌ يَنطلقُ مَعهُ حَتَّى يَلجَ القَبرَ ولاَ يُعطيهِ شَيئاً ولاَ يَصحبهُ بَعدَ ذلكَ فأُولئكَ قَريبهُ ، ومِنهمْ خَليلٌ يَقولُ : أَنَا واللهِ ذَاهبٌ مَعكَ حَيثُ ذَهبتَ ولَستُ مُفارقكَ فذلكَ عَملهُ ، إِنْ كَانَ خَيراً ، وإِنْ كَانَ شَراً ﴾ ( طب عن سمرة)

طب 7/317 ومجمع 10/252

صحيح

5908- ﴿ إِنَّ لأَهلِ الجَنةِ سُوقاً يَأتونهَا كُلَّ جُمعةٍ ، فِيهَا كُثبانُ المِسكِ ، فإذا خَرجُوا إِليهَا هَبَّتِ الرِّيحُ فتملأُ وُجوههمْ وثِيابهمْ وبُيوتهمْ مِسكاً فيَزدادونَ حُسناً وجَمالاً ، فيأتونَ أَهلهمْ فيَقولُ لهمْ أَهلوهمْ : لقدِ ازْددتمْ بَعدنَا حُسناً وجَمالاً ﴾ ( حم ، م والدارمى وأبو عوانة حب عن أنس )

حم 2/284 والإتحاف 10/547 وش 13/150 وم الجنة 13 والإحسان ( 7425)

5909- ﴿ إِنَّ لأَهلكَ عَليكَ حَقاً ، صُمْ رَمضانَ والذى يليه وكُلَّ أَربعاءٍ وخَميسٍ ، فإذا أَنتَ قَدْ صُمتَ الدَّهر وأَفطرتَ ﴾ ( د ت ) عن مسلم القرشى

ت (748) ود ( 4253) وحم 6/286 وحب ( 1287) وترغيب 2/126 والشعب ( 3868) والإصابة 3/416

حسن

5910- ﴿ إِنَّ لِبيوتكمْ عُمَّاراً فحَرِّجُوا عَليهنَّ ثَلاثاً ، فإِنْ بَدالكمْ بَعدَ ذلِكَ مِنهنَّ شَىءٌ - فاقتلوهنَّ ﴾ (ت) عن أبى سعيد

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥٣٨