تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5695- ﴿ إِنَّ رَجلاً قَالَ : واللهِ لاَ يَغفرُ اللهُ لِفلانٍ ، قَالَ اللهُ : منْ ذَا الَّذِى يتألَّىعَلىَّ أَنْ لاَ أَغفرَ لفلانٍ ، فإِنَّى قَدْ غَفرتُ لِفلانٍ وأَحبطتُ عَملكَ ﴾ ( م ) عن جندب البجلى

م البر والصلة 137 والإتحاف 9/188 وصحيحة (1685) والشعب (6688) وصحيح الجامع ( 2075)

5696- ﴿ إِنَّ رَجلاً قَتلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفساً ثُمَّ عَرضتْ لَهُ التَّوبةُ فسَألَ عنْ أَعلمِ أَهلِ الأَرضَ فدُلَّ عَلى رَاهبِ فأتاهُ فقَالَ : إِنهُ قَتلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفساً فهلْ لَهُ مِنْ تَوبةٍ ؟ فقَالَ : لاَ ، فقَتلَهُ فكملَ بِهِ مَائةً ، ثُمَّ سألَ عنْ أَعلمِ أَهلِ الأَرضِ ، فَدُلَّ عَلى رجلٍ عَالِم فقَالَ : إنهُ قَتلَ مَائةَ نَفسٍ فهلْ لَهُ مِنْ تَوبةٍ ؟ قَالَ : نَعمْ ، ومَنْ يَحولُ بَينَه وبَينَ التَّوبةِ ؟ انطلقْ إلى أَرضِ كذَا وكذَا فإنَّ بِهِا أناساً يَعبدونَ اللهَ فاعبدِاللهَ مَعَهمْ ، ولاَ ترجعْ إِلى أَرضكَ فإنَّهَا أَرضُ سُوءٍ ، فانطلقَ حَتَّى إِذَا نَصفَ الطَّريقَ أَتاهُ المَوتُ ، فاختَصمتْ فِيهِ مَلائكةُ الرَّحمةِ ومَلائكةُ العَذابِ ، فقَالتْ مَلائكةُ الرَّحمةِ : جَاءَ تَائباً مُقبلاً بِقلبهِ إِلىاللهِ تَعَالى ، وقَالَتْ مَلائكةُ العَذابِ : إنهُ لَمْ يعملْ خَيراً قَطُّ ، فأتاهمْ مَلكٌ فِى صُورةِ آدمىٍّ فجَعلوه بَينَهمْ ، فقَالَ : قِيسُوا بَينَ الأَرضينِ فإلى أَيّتهمَا كَانَ أدنَى فهوَ لَهَا ، فقاسُوا فوجدوهُ أدْنى إِلى الأَرضِ التى أَرادَ ، فقَبضتهُ مَلائكةُ الرَّحمةِ ﴾ (حم م هـ ) عن أبى سعيد

حم 3/72والإتحاف 8/584 وحلية 3/102 وصحيح الجامع (2076) وم ( 2766) وهـ (2622) والإحسان

( 611و615)

5697- ﴿ إِنَّ رَجلاً كَانَ سَهلاً قَاضياً ومُقتضياً وبَائعاً ومُبتاعاً فدَخلَ الجَنةَ ﴾( ط ) عن عثمان

منحة ( 1307)

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٩٦