تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5614- ﴿ إِنَّ جِبريلَ نَهانِى أَنْ أَصلّىَ عَلى رَجلٍ عَليهِ دَينٌ وقَالَ : إِنَّ صَاحبَ الدَّينَ مُرتهنٌ فِى قَبرهِ حَتَّى يُقضَى عَنهُ دَينهُ ﴾ ( ع ) عن أنس

المجمع 3/40 ومطالب (1380) وترغيب 2/607

حسن لغيره

وقد نسخ هذا آخر الأمر

5615- ﴿ إِنَّ جَهنَّمَ تَسألُ المَزيدَ حَتَّى يَضعَ الجَبارُ فِيهَا قَدمهُ فيَنزوِى بَعضُهَا إِلى بَعضٍ وتَقولُ قَطِ قَطِ ﴾ (قط) فى الصفات عن أُبىٍّ

النسائى (11522) عن أبى هريرة مطولا وت (2561) وكثير 7/382 وصفة 158 وطبرى 26/106 نحوه وعب (20893) وخ (4850) و م ( 2846)

صحيح

قط قط : كفى كفى

وهذا الحديث من أحاديث الصفات والقدم فى اللغة : ما يطأ الأرض من رجل الإنسان وتأتى بمعنى التقدم والسبق فِى الخير أَوْ الشر كقوله تَعَالى : وبشر الذين آ منواأَنْ لَهُم قدم صدق عند ربهم ، أى سابقة فضيلة ، قَالَ ابن حبان رحمه اللهُ : هذا الخبر من الأخبار التى أطلقت بتمثيل المجاورة ، وذلك أَن يوم القيامة يلقى فى النَّار من الأمم والأمكنة التى عصى اللهُ عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جلا وعلا موضعا من الكفار والأمكنة فى النار ، فتملئ فتقول قط قط : حسبى حسبى ، لأن العرب تطلق فِى لغتها اسم القدم على الموضع قَالَ تَعَالى : "أن لهم قدم صدق عند ربهم " يريد : موضع صدق ، لا أن الله جلا وعلا يضع قدمه فى النار ، جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه ---الصحيح 16/484

5616- ﴿ إِنَّ جَهنَّمَ تُسَجرُ إِلاَّ يَومَ الجُمعةِ ﴾ ( د ) عن أبى قتادة

د (1083) وتلخيص 1/189 والإتحاف 3/217 وش 2/351 وجامع الأصول 5/266 وحم 4/114 وحلية 5/188

فيه مقال

5617- ﴿ إِنَّ جَهنَّمَ قَالَتْ : يَاربِّ ائْذنْ لِى فِىنَفسينِ فإنِّى أَخشى أَنْ أَقضىَ عَلى خَلقكَ ، فأَذنَ لَهَا بنَفسينِ فِى كُلِّ سَنةٍ مَرتينِ ، فشِدةُ الحَرِّ مِنْ فَيحهَا ، وشِدةُ البَردِ مِنْ زَمهريرهَا ﴾ ( بز ) عن أبى هريرة

المجمع 10/388

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٧٨