لِزوجهَا فَقالَ لَهَا : أَعطهِ نَفسكِ وأَعينى عِيالكِ ، فرَجعتْ إِلىَّ فأَنشدتنى بِاللهِ فأبيتُ وقُلتُ : لاَ واللهِ مَا هُوَ دُونَ نَفسكِ ، فلمَّا رأتْ ذلكَ سَلّمتْ إِلىَّ نَفسُهَا ، فلمَّا تكشَّفتُهَا وهَممتُ بِهِا ارْتعدتْ مِنْ تَحتِى ، فقُلتُ لَهُا : مَا شأنُكِ ؟ قَالَت : أَخافُ اللهَ رَبَّ العَالميَن ، فقُلتُ لَهَا : خِفتهِ فِى الشِّدةِ ولَمْ أَخفهُ فِى الرَّخاءِ فتَركتُهَا وأَعطيتهَا الحَقَّ عَلى مَا تَكشَّفتهَا ، اللَّهمَّ إِنْ كُنتَ تَعلمُ أَنَّ ذلِكَ لوِجهكَ فافْرجْ عَنَّا فانصدعَ الجبَلُ حَتَّى عَرفُوا وتَبيَّنَ ، وقَالَ الآخَرُ : قَدْ عَملتُ حَسنةً ، مَرةً كَانَ لِى أَبوانِ شَيخانِ كَبيرانِ وكانتْ لِى غَنمٌ فكُنتُ أُطعمُ أَبوىَّ وأَسقيهمَا ثُمَّ أَرجعُ إِلى غَنمِى ، فحَبسنى حَابسٌ فلمْ أَبرحْ حَتَّى أَمسيتُ ، فأَتيتُ أَهلى وأَخذتُ مِحلَبى فَحلبتُ وغَنمِى قَائمةٌ ومَضيتُ إِلى أَبوىَّ فوَجدتهمَا قَدْ نَامَا فشقَّ عَلىَّ أَنْ أَوقظهمَا ، وشَقَّ عَلىَّ أَنْ أَتركَ غَنمِى ، فمَا بَرحتُ ومِحلَبى عَلى يَدىَّ حَتَّى أَيقظهمُا الصُّبحُ فسَقيتهمَا ، اللَّهمَّ إِنْ كُنتُ فَعلتُ ذلِكَ لِوجهكَ فافْرجْ عَنَّا ، فَقالَ الجبلُ : طَاق ، ففَرَّجَ عَنهمْ فخَرجُوا } ( حم ، طكس ، بز ) عن النعمان بن بشير
المجمع 8/140وحلية 4/79 وحم 4/274 وطب 25/284 والدعاطب (190و191)
صحيح
5582- ﴿ إِنَّ جَابراً قَدْ صَنعَ سؤراً فَحَىْ هَلاَ بِكمْ ﴾ ( خ ) عن جابر
خ 4/90 و5/139 وم الأشربة 141
السؤر : الطعام
5583- { إِنَّ جِبريلَ أَتانِى آنفاً فبشَّرنِى أَنَّ اللهَ قَدْ أَعطانِى الشَّفاعةَ ، قِيلَ : يَا رَسولَ اللهِ أَفِى بَنِى هَاشمٍ خَاصَّةً ؟ قَالَ :لاَ ، قِيلَ : أَفِى قُريشٍ عَامةً ؟ قَالَ : لاَ ، قِيلَ : أَفِى أُمتكَ ؟ قَالَ : هِىَ فِى أُمَّتِى لِلمُذنبيَن