تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5406 - ﴿ إِنَّ النُّطفةَ تَقعُ فِى الرَّحمِ أَربعينَ لَيلةً ، ثُمَّ يَتسَّورُ عَليهَا الملكُ الذى يُخلِّقهَا ، فيقولُ : يَارَبِّ ، أَذكرٌ أَوْ أُنثَى ، فيجعله اللهُ ذكراً أَوْ أُنثى ، ثُمَّ يقولُ : يَارَبِّ ! أَسوىٌّ أَوْ غَيرُ سَوىٍّ ، فيجعلهُ اللهُ سَويّاً أَو غَيرَ سَوىٍّ ، ثُمَّ يقولُ : يَارَبِّ ، مَا رزقهُ ؟ مَا أَجلهُ ؟ مَا خَلقهُ ، ثُمَّ يَجعلهُ اللهُ شقيّاً أوْ سَعيدًا﴾ ( م ) عن حذيفة بن أسيد

م النذر 4 وصحيح الجامع ( 1984 )

5407 - { إِنَّ النُّطفةَ تَكونُ فِى الرَّحمِ أَربعينَ يَوماً عَلى حَالها لاَ تُغيَّرُ ، فإذا مَضتِ الأَربعونَ صَارتْ عَلقةً ثُمَّ مُضغةً كذلكَ ثُمَّ عِظاماً كذلكَ ، فإذا أَرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ يُسوِّىَ خَلقهُ بَعثَ إِليهَا مَلكاً ، فيقولُ الملكُ الذِى يَليهِ أَىْ رَبِّ ! أَذكرٌ أَمْ أُنثَى ، أَشقىٌّ أَمْ سَعيدٌ ، أَقصيرٌ أَوْ طَويلٌ ، أَناقصٌ أَمْ زَائدٌ ؟ قُوتهُ ؟ وأَجلهُ ؟

أَصحيحٌ أَمْ سَقيمٌ ؟ فيَكتبُ ذلكَ كُلَّهُ ، فقالَ رَجلٌ منَ القَومِ : فَفيمَ العملُ إذنْ وقدْ فُرغَ مِنْ هذَا كُلِّهِ ؟ فقالَ : اعملُوا فكُلٌّ سَيُوجَّهُ لمَا خُلقَ لهُ } ( حم ) عن ابن مسعود

حم 1/374 ومجمع 7/192 وطب 10/240 وعدى 3/1146

صحيح لغيره

5408 - ﴿ إِنَّ النَّظرةَ سَهمٌ مِنْ سِهامِ إِبليسَ مَسمومٌ ، مَنْ تَركهَا مَخافتِى أَبدلتهُ إِيماناً يَجدُ حَلاوتهُ فِى قَلبهِ ﴾ ( طب ) عن ابن مسعود

المجمع 8/63 وترغيب 3/34 والإتحاف 4/245 وك 4/314

حسن لغيره

5409 - ﴿ إِنَّ النَّفسَ إذا خَرجتْ يَتبعهَا البَصرُ ، وإِنَّ المَلائكةَ تَحضرُ المَيِّتَ فيُؤمِّنونَ عَلى مَا يَقولُ أَهلُ المَيِّتِ ﴾ ( بز ، طس ) عن أبى بكرة

المجمع 2/330 والإتحاف 10/279 وسعد 3/180

صحيح لغيره

5410 - ﴿ إِنَّ النَّفسَ المَخلوقةَ لكَائنةٌ ﴾ ( طب ) عن عبادة بن الصَّامت

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٢٦