تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5369 - { إِنَّ المَيِّتَ تَحضرهُ المَلائكةُ ، فإذا كانَ الرَّجلُ صَالحاً قالَ : اخْرجِى أَيَّتهَا النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانتْ فِى الجَسدِ الطَّيِّبِ ، اخْرجِى حَميدةً ، وأَبشرِى برَوحٍ ورَيحانٍ ورَبٍّ غَيرِ غَضبانَ ، فلاَ يَزالُ يُقالُ لهَا ذلكَ

حَتَّى تَخرجَ ثُمَّ يُعرجُ بهَا إِلى السَّماءِ فيُستفتحُ لهَا ، فيقالُ : منْ هذَا ؟ فيقولُ فُلانٌ ، فيقالُ : مَرحباً بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانتْ فِى الجَسدِ الطَّيِّبِ ادْخلِى حَميدةً وأَبشرى بروحٍ وريحانٍ ورَبٍّ غيرِ غَضبانَ ، فلاَ يَزالُ يقالُ لهَا ذلكَ حَتَّى يُنتهى بهَا إِلى السَّماءِ التى فيهَا اللهُ تَباركَ وتَعَالى ، فإذا كانَ الرَّجلُ السوءُ قالَ : اخْرجِى أَيَّتهَا النفسُ الخَبيثةُ كانتْ فِى الجَسدِ الخَبيثِ ، اخرجِى ذميمةً وأَبشرِى بحميمٍ وغَسَّاقٍ ، وآخرُ مِنْ شَكلهِ أَزواجٌ فلاَ يَزالُ يُقالُ لهَا ذلكَ حَتَّى تَخرجَ ثُمَّ يُعرجُ بهَا إِلى السَّماءِ فيُستفتحُ لهَا فيقالُ : مَنْ هذَا ؟ فيقالُ : فُلانٌ ، فيقالُ : لاَ مَرحباً بالنفسِ الخَبيثةِ كانتْ فِى الجَسدِ الخَبيثِ ، اخرجِى ذميمةً فإِنَّهَا لاَ تُفتَّحُ لكِ أَبوابُ السَّماءِ ، فترسلُ منَ السَّماءِ ثُمَّ تَصيرُ إِلى القَبرِ ، فيَجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ فِى قَبرهِ غيرَ فَزعٍ ولاَ مَشعوفٍ ، ثُمَّ يُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ فِى الإِسلامِ ، فيقالُ لهُ : هلْ رَأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ : مَا يَنبغِى لأَحدٍ أَنْ يَرى اللهَ ، فيُفرَجُ لهُ فُرجةٌ قِبلَ النارِ ، فيَنظرُ إِليهَا يَحطمُ بَعضهَا بَعضاً ، فيقالُ لهُ : انظرْ إِلى مَا وَقاكَ اللهُ تَعَالى ، ثُمَّ يُفرجُ لهُ فُرجةٌ قِبلَ الجنةِ فيَنظرُ إِلى زَهرتهَا ومَا فِيهَا فيقالُ لهُ : هذا مَقعدكَ ، ويقالُ لهُ : على اليقينِ كنتَ وعليهِ مِتَّ وعليهِ تُبعثُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ويَجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ فِى قَبرهِ فَزعًا مَشعوفاً

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤١٩