وحديث : (ائتوا المساجد حسّراً ومقنعين ، فإن العمائم تيجان المسلمين) عدي عن علي .
أقول : سنده واه جداً عدي 6/2413 والضعيفة (1296) .
وحديث : (ابتغوا الرفعة عند الله : تحلم عمّن جهل عليك وتعطي من حرمك) عد عن ابن عمر
أقول : سند واه جداً انظر عدي 7/2557 والإتحاف 8/28 والضعيفة (1575) وآخره له شاهد صحيح - ولم أحذف حديثاً إلا بعد تأكدي من سنده ومتنه وطرقه ... هذا وقد بلغ عدد الأحاديث المحذوفة حوالي عشرة آلاف حديث منها : المكرر ومنها ماذكرته أي من لم يستوف شروط القبول .
وقليل منها قد يقوى لو وجدنا مايقويه في المستقبل .
ج- من يقبل قوله في الجرح والتعديل بشكل عام :
الإمام عبد الرحمن بن مهدي ، أحمد بن حنبل ، البخاري ، أحمد بن صالح المصري ، أبو زرعة الدمشقي والترمذي ، أبو داود والنسائي ، ابن خزيمة وابن الجارود والإمام مالك ، وابن شاهين ، وابن عدي ، والدارقطني ، والحاكم ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، ودحيم ، والمزّي ، والذهبي ، وابن كثير ، والعراقي ، والهيثمي ، وابن حجر العسقلاني ، والسخاوي ، والشوكاني ، وأحمد شاكر .... ونحوهم لأنهم غالباً من المعتدلين في الجرح والتعديل (1)
د- من يقبل قوله في التعديل دون الجرح :
(1) انظر قواعد في علوم الحديث 188 - 197 والرفع والتكميل 187 - 188 و194 - 200 و393
شعبة بن الحجاج ، يحيى بن سعيد القطان ، يحيى بن معين ، أبو حاتم الرازي ، أبو زرعة الرازي ، وابن حبان، وابن الجوزي ، وابن تيمية ، وابن القيّم ، وعلي بن المديني ، والشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- . فهؤلاء وأمثالهم إذا وثقوا راوٍ فعضّ
عليه بالنواجذ لأنهم متشددون غالباً .