تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول : هذا حديث موضوع راجع الضعيفة (471) وهو مناقض للنصوص القاطعه في القرآن والسنة التي تثبت سلطان البلاء على البدن .

(1) انظر حكم المرسل في قواعد علوم الحديث 138-158 ومنهج النقد 346-350

(2) انظر قواعد في علوم الحديث ص 60-62 والأجوبة الفاضلة من 228-238 و35-64

أو حديث : (أبعد الخلق من الله رجلان : رجل يجالس الأمراء ، فما قالوا من جور صدّقهم عليه ، ومعلم الصبيان لايواسي بينهم ولايراقب الله في اليتيم) كرعن أبي أمامة.

أقول : هذا حديث مختلق انظر الاتحاف 6/127 .

أو حديث : (أبو بكر وزيري يقوم مقامي ، وعمر ينطق بلساني وأنا من عثمان وعثمان مني ، كأني بك يا أبا بكر تشفع لأمتي) ابن النجار عن أنس .

أقول : هو حديث واه انظر اللآلي 15/200 و201 وتنزيه 1/369 والميزان ت (322) وعدي 6/2103 وهكذا كل الأحاديث التي من هذا القبيل .

2 - العلة القادحة في السند :

كأن يكون في سنده : ساقط ، متروك ، ضعيف جداً ، منكر الحديث ، لايحل الاحتجاج به ، كذاب ، وضاع ، متهم .

أمثلة :

كحديث : (آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ومجتهد جاهل) الفردوس عن ابن عباس .

أقول : إسناده واه بمرة انظر أخبار أصبهان 2/328 والضعيفة (819) .

وحديث : (آمين خاتم رب العالمين ، على لسان عباده المؤمنين) عد ، وطب في الدعاء عن أبي هريرة .

أقول : سنده ضعيف جداً انظر الطب دعا (219) وابن كثير 1/49 والضعيفة (1487) .

وحديث : (اتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها) طس ، والفردوس عن ابن عمرو

أقول : سنده واه جداً انظر المجمع 5/123 والضعيفة (1653) .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٠