5289 - ﴿ إِنَّ المُؤمنَ يَنزلُ بهِ الموتُ ويُعانِى مَا يُعانِى ، فيَودُّ لَوْ خَرجتْ - يعنِى نَفسهُ - واللهُ يُحبُّ لِقاءهُ ، فإِنَّ المُؤمنَ يُصعدُ بروحهِ إِلى السَّماءِ فتَأتيهِ أَرواحُ المُؤمنينَ فيَستخبرونهُ عَنْ مَعارفهمْ مِنْ أَهلِ الأَرضِ فإذا قالَ : تَركتُ فُلاناً فِى الدُّنيَا أَعجبهمْ ذلِكَ ، وإذا قالَ إِنَّ فُلاناً قدْ ماتَ ، قالُوا : مَا جِىءَ بهِ إِلينَا ، وإِنَّ المُؤمنَ يَجلسُ فِى قَبرهِ فيُسألُ ، مَنْ رَبُّكَ ؟ فيقولُ ربىَ اللهُ ، فَيقالُ : مَنْ نَبيُّكَ ؟ فيقولُ : نَبيِّى مُحمدٌ رَسولُ اللهِ ، فَيقالُ : فمَا دِينكَ ؟ فيقولُ : دِينىَ الإِسلامُ ، فيُفتحُ لهُ بَابٌ فِى قَبرهِ فيقالُ : انظرْ إِلى مَجلسكَ ، ثمَّ يَرى القَبرَ فكَأنَّمَا كانَ رَقَّدهُ ، وإِنْ كانَ عَدوَّ اللهِ نَزلَ بهِ الموتُ وعَانى مَا عَانى فإِنَّهُ يُحبُّ أَنْ تَخرجُ رُوحهُ أَبداً واللهُ يُبغضُ لِقاءهُ ، فإذا جَلسَ فِى قَبرهِ أَوْ أُجلسَ يقالُ لهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فيقولُ : لاَ أَدرِى ، فيقالُ لهُ لاَ دَريتَ ، ففُتحَ لهُ بَابٌ مِنْ جَهنّمَ ، ثُمَّ يُضربُ ضَربةً تَسمعُ كُلُّ دَابَّةٍ إِلاَّ الثَّقلينِ ، ثُمَّ يُقالُ لهُ نَمْ كمَا يَنامُ المَنهوسُ ثُمَّ يَضيقُ عَليهِ قَبرهِ ﴾ ( بز ) عن أبى هريرة
المجمع 3/52 و53 وكثير 4/420 والإتحاف 10/395
حسن لغيره
5290 - ﴿ إِنَّ المُؤمنَ يُنضِى شَيطانهُ كمَا يُنضِى أَحدكمْ بَعيرهُ فِى السَّفرِ ﴾ ( حم والحكيم وابن أبى الدُّنيا فى مكايد الشيطان ) عن أبى هريرة
الإتحاف 7/273 وحم 2/380 ومجمع 1/116 وكثير5/93
حسن
وورد بلفظ : لينضي ينضى : أنضاه : جعله هزيلاً
5291 - ﴿ إِنَّ المُؤمنينَ وأَولادهمْ فِى الجَنةِ وإِنَّ المُشركينَ وأَولادهمْ فِى النارِ ﴾ ( عم ) عن علىٍّ
حم 1/135 والإتحاف 8/567 وكثير 5/56 و 7/409 وبغوى 6/251 والميزان 7933 واللسان 5/964
حسن