تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال محقق الكتاب الشيخ عبد الفتاح أبو غدة زيادة على ماذكر الإمام اللكنوي : وقال الحافظ رحمه الله تعالى أيضاً في هدى الساري في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة 2/173 : احتج به مالك والأئمة كلهم ، وحكى عن أحمد أنه قال : منكر الحديث . قلت - أي ابن حجر - : هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث - أي يتفرد وإن لم يخالف عُرف ذلك بالاستقراء من حاله اهـ .

وقال بعد كلام طويل : وقد كثر في كلام الإمام أحمد - وخاصة في كتابه العلل - قوله في غير موضع منه : (حديث منكر ، ومنكر الحديث ، وأحاديثه مناكير) وإليك صفحات المواطن التي قال فيها ذلك من الجزء الأول 1/56 و137 و168 و199 و201 و205 و206 و210 و212 و216 و219 و226 و303 و331 و347 و372 و378 و384 .

وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري في ترجمة ثابت بن عجلان الأنصاري قال العقيلي : لايتابع على حديثه اهـ .. وتعقّب ذلك أبو الحسن بن القطان بأن ذلك لايضره إلا إذا كثرت منه رواية المناكير ، ومخالفة الثقات ، وهو كما قال اهـ .

وقال السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النواوي ص 153 وقع في عباراتهم : أنكر مارواه فلان: كذا ، وإن لم يكن ذلك الحديث ضعيفاً ، قال ابن عدي : أنكر ماروى بُريد بن عبد الله ابن أبي بردة (إذا أراد الله بأمة خيراً قبض نبيّها قبلها) قال : وهذا طريق حسن ، رواته ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم اهـ .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٣٥