وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( 1643) وضعيفته ( 1319) لأنه روى من طريق غيلان بن جامع عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن ابن عباس ، وصححه من هذا الطريق الحاكم والذهبى وابن كثير والعراقى وروى من طريق آخر : عن غيلان ابن جامع عن عثمان بن عمير أبى اليقظان عن جعفر بن إياس به وعثمان ضعيف . أقول : هذا الكلام فيه نظر :لأن غيلان ابن جامع روى عن جعفر بن إياس وعاصره فقد مات غيلان سنة 132هـ ومات جعفر بن إياس 123هـ بل كلاهما من طبقة واحدة ، ولا يعرف لغيلان بن جامع تدليس ولذلك لم يورد أبو داود الرواية التى فيها ذاك الضعيف فالحديث صحيح
رغم العلة التى ذكرها الألبانى
4981- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَلعنْ قَوماً قَطُّ فمَسخهمْ ، فكانَ لهمْ نَسلٌ حِينَ يُهلكهمْ ولكنْ هذا خَلقٌ كَانَ ، فلمَّا غَضبَ اللهُ عَلى اليَهودِ مَسخهمْ فجَعلهمْ مِثلهمْ ﴾ ( حم طب ) عن ابن مسعود
حم 1/395 و397 وطب 10/131 ومشكل 4/275 وكثير 3/135
صحيح
4982- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنزلْ دَاءً إِلاَّ أَنزلَ لهُ دَواءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وجَهِلهُ مَنْ جَهِلهُ إِلاَّ السَّامَ ، وهوَ المَوتُ ﴾ ( ك ) عن أبى سعيد
ك 4/197 و399 و400و401 وحب ( 1394و1395و1924) والإتحاف 9/515 وتمهيد 5/273 وصحيح الجامع
( 1809)
صحيح
4983- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنزلْ دَاءً إِلاَّ أَنزلَ لهُ شِفاءً إِلاَّ الهَرمَ ، فعَليكمْ بأَلبانِ البَقرِ ، فإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجرٍ ﴾ ( ك ) عن ابن مسعود
هق 9/343 و345 والإتحاف 9/515 وطب 1/148 ومنحة ( 1864) وفتح 10/135 ونصب 4/283 وصحيحة (518) وحنف 1/165 و2/329 وش 7/360 وك 4/400 و401 وحم 1/443 و446 وصحيح الجامع ( 1810) وحميدى (824)
صحيح