وأما ابن حبان فقال عن أحد رواته : غيلان بن عبد الله العامرى : ثقة إلا أنه يروى عن أبى زرعة بن عمرو ابن جرير حديثا منكرا يعنى هذا الثقات 7/311 والتهذيب 8/254 وأما الحاكم : فقد صححه ووافقه الذهبى ، وقال فى الكاشف (4504) عن غيلان العامرى عن أبى زرعة فى أرض الهجرة وعنه مهدى بن ميمون ثقة 1هـ ولذا لم يذكره فى ديوان الضعفاء ، ولا ذكره ابن عدى فى الكامل وأما الألبانى فقد اعتبره فى ضعيف الجامع ( 1573) موضوعاً !! ولعل مستند من استنكره الحديث الآخر : قد رأيت دار هجرتكم : أريت سبخة ذات نخل ، بين لابتين وهما الحرتان -- " البخارى 4/475-476 الفتح يعنى أن هذا يعارض ذاك ، أقول : يمكن الجمع بينهما وتزول المعارضة فيمكن حمل الأول على أنه أوحى إليه فى الثلاث أولا ثم حددت واحدة منهن أخيرا قبيل الهجرة وعند ذلك تزول النكارة والتعارض والله أعلم .
4774- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى أَيقظنِى فقالَ : يَا مُحمدُ ! إِنِّى لمْ أَبعثْ نَبيًّا ولاَ رَسولاً إِلاَّ وقدْ سَألنِى مَسألةً أَعطيتهَا إِيَّاهُ ، فاسألْ يَا محمَّدُ تُعطَ ، فقلتُ : مَسألتِى شَفاعةٌ لأُمَّتِى يَومَ القِيامةِ ، فقالَ أَبو بكرٍ : يَا رَسولَ اللهِ ! ومَا الشَّفاعةُ ؟ قالَ : أَقولُ : يَارَبِّ شَفاعتِى الَّتى اخْتبأتُ عِندكَ ، فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعَالى : نَعمْ ، فيُخرجُ رَبِّى تَباركَ وتَعالى بَقيَّةَ أُمَّتى منَ النارِ فيَنبذهمْ فِى الجنةِ ﴾ ( حم ، طك ) عن عبادة بن الصامت
حم 5/326
حسن
4775- ﴿ إِنَّ اللهَ بَدأَ هذَا الأَمرَ نُبوَّةً ورَحمةً ، وكَائناً خِلافةً ورَحمةً ، وكَائناً مُلكاً عَضوضاً ، وكَائناً عُتوَّةً وجَبريَّةً وفَساداً فِى الأُمَّةِ ، يَستحلُّونَ الفُروجَ والخُمورَ والحَريرَ ، ويُنصرونَ ويُرزقونَ أَبداً حَتَّى يَلقُوا اللهَ ﴾ ( الطيالسى هق ) عن أبى عبيدة ومعاذ
هق 8/159 ومنحة ( 2592) وبداية 6/225 ونبوة 6/340
صحيح لغيره