وضعفه الألبانى فى ضعيفته ( 1549) وضعيف الجامع ( 1566) وأعله بشريك بن عبد الله النخعى وأبى ربيعة الإيادى وكان عمدته إمّا التقريب أوالمغنى فى الضعفاء للذهبى ، وأحياناً الميزان ! أقول : أما شريك فقد بينا أكثر من مرة أن روايته عن الكوفيين مستقيمة وهذا منها التهذيب 4/335 والكاشف ( 2298) وأما أبو ربيعة الإيادى : فقال عنه الحافظ فى التقريب مقبول وقال فى التهذيب روى عنه الحسن وعليّ ابنا صالح بن حى ومالك بن مغول وشريك بن عبد الله القاضى ، وحسن الترمذى بعض أفراده 1 هـ 12/94 وحسن هذا الحديث الحافظ ابن حجر فى الإصابة 3/455 فكن أخى القارئ على حذر من تضعيفات الألبانى
4767- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى أَنزلَ الدَّاءَ والدَّواءَ وجَعلَ لِكلِّ دَاءٍ دَواءً فتَداوَوْا ولاَ تَداوَوْا بحَرامٍ ﴾ ( د ) عن أبى الدرداء
د ( 3874) وهق 10/5 وسنة 12/139 ونصب 4/285 وجامع الأصول 7/512 وتمهيد 5/273 وفتح 13/261 وك 4/199 وبنحوه عب ( 17144) ون ( 7553-7556) والإتحاف 1/145 و9/515
حسن
4768- { إِنَّ اللهَ أَوحى إِلى نَبىٍّ منْ أَنبياء بَنى إِسرائيلَ أَنْ قُلْ لأَهلِ طَاعتِى مِنْ أُمَّتكَ لاَ يتَّكلُوا عَلى أَعمالهمْ فإِنِّى لاَ أُقاصُّ عِندَ الحِسابِ يَومَ القِيامةِ ثمَّ أَشاءُ أَنْ أُعذِّبهُ إِلاَّ عَذَّبتهُ ، وقُلْ لأَهلِ المَعاصِى مِنْ أُمَّتكَ لاَ يُلقونَ بأَيديهمْ فإِنِّى أَغفرُ الذُّنوبَ العِظامَ ولاَ أُبالِى ، وإِنَّهُ لَيسَ منْ أَهلِ قَريةِ ولاَ أَهلِ مَدينةٍ ولاَ أَرضٍ ولاَ رَجلٍ ولاَ امْرأةٍ تَكونُ لِى عَلى مَا أُحبُّ ثمَّ يَتحوَّلُ عَمَّا أُحبُّ إِلى مَا أَكرهُ إِلاَّ تَحوَّلتُ لهُ عَمَّا يُحبُّ إِلى
يَكرهُ ، لَيسَ مِنى مَن تَطيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لهُ ، أَو تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لهُ ، أَوْ سَحرَ أَوْ سُحرَ لهُ ، إِنَّمَا أَنَا وخَلقِى وكلُّ خَلقى لِى } ( طس ) عن علىّ
المجمع 10/307 وحلية 4/195
ضعيف