والصواب أنه ثقة أرسل عن أم سلمة وحكيم بن حزام وعروة بن الزبير على قول ، والتدليس ليس صحيحاً راجع التهذيب 2/178-180 والكامل 2/408 وقال في الكاشف (912) كان ثقة مجتهداً فقيهاً ا هـ
وقوله في ترجمة الحسن بن أبي الحسن البصري .. ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيراً ويدلس (1227) .
والصواب أنه غير مدلس ، لأنه لم يتهم عند الأقدمين بشيء من ذلك وإنما اتهمه به ابن حبان وهو محجوج بمن قبله راجع التهذيب 2/263-270 وقال الذهبي في الكاشف (1029) الإمام ، كان كبير الشأن رفيع الذكر ، رأساً في العلم والعمل ... ولم يذكر له تدليساً وحتى مراسيله صحيحة خلا أربعة أحاديث كما قال أبو زرعة وابن المديني 10 هـ التهذيب .
والحادية عشر : من قال فيه مقبول :
فهذا أولاً مصطلح جديد لم يسبق إليه ..
وثانياً قد أوقع من جاء بعده بحيرة شديدة ، وغموض ! وبعد التتبع والاستقراء وجدنا أنه قد اضطرب في هذه المرتبة اضطراباً شديداً وهذه أمثلة لاضطرابه :
- كقوله في أحمد بن أيوب بن راشد الضبي مقبول (11) وفي التهذيب : روى عنه البخاري في الأدب المفرد وأبوزرعة والحسن بن علي المعمري وأبو يعلي وغيرهم ، وكذا عبد الله بن أحمد ووثقه ابن حبان ، وقال ربما أغرب ... التهذيب 1/17 فالصواب أنه ثقة .
- وقوله في ترجمة أحمد بن جعفر المعقري مقبول (19) وفي التهذيب روى عنه مسلم والمفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إسحاق ابن العباس الفاكهي المكي ... ولم يذكر تضعيفاً لأحد فيه راجع التهذيب 1/21 والصواب أنه صدوق على الأقل .
- وقوله في ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي مقبول (205) .
أقول : روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان ، وأخرج له البخاري والنسائي وابن ماجه ، وقال ابن القطان: لايعرف له حال انظر التهذيب 1/139 والصواب أنه صدوق