وقوله في ترجمة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر (60) صدوق يهم وفي الكاشف (49) صدوق وانظر التهذيب 1/48 و49
وقوله في ترجمة أحمد بن المفضل الحفري صدوق شيعي في حفظه شيء (109)
قلت : الصواب أنه صدوق راجع التهذيب 1/81 وقال الذهبي في الكاشف (87) شيعي صدوق ا هـ
وقوله في ترجمة أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي صدوق في حفظه شيء (122) .
الصواب أنه صدوق فقط راجع التهذيب 1/88
وقوله في ترجمة أبان بن صمعة الأنصاري صدوق تغير آخراً (138) .
والصواب أنه ثقة اختلط بآخره راجع التهذيب 1/95 والكامل 1/392 .
وقوله في ترجمة أبان بن عبد الله بن أبي حازم صدوق في حفظه لين (140) .
أقول : الصواب أنه ثقة التهذيب 1/96 و97 والكامل 1/387 و388 والجامع (11)
وهكذا ...
والعاشر : من قال فيه ثقة يدلس أو يرسل ، أو صدوق يدلس أو يرسل ... فهو كما قال ، وفي بعضه نظر:
كقوله في ترجمة إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي ثقة يهم قليلاً (162) .
أقول : بل ثقة بإطلاق راجع التهذيب 1/113 .
وقوله عن إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي ثقة إلا أنه يرسل (182) .
أقول : لم يذكر أنه يرسل إلا البخاري فقال عن مكحول مرسل ، ولم يذكر ذلك غيره ، ولامانع أن يسمع من مكحول ولاسيما أنه قد روى عن الوليد بن عبد الجرشي وهو من الرابعة وأدرك عدداً من الصحابة التهذيب 1/126 فالصواب عندي أنه ثقة ثبت باطلاق . ولذا قال عنه في الكاشف (142) قال دحيم : ثبت ا هـ
وقوله في ترجمة أحمد بن مرزوق البصري نزيل مصر ، ثقة عمي قبل موته فكان يخطيء ولا يرجع (248) وفي الكاشف (202) صدوق .
وقوله في ترجمة إبراهيم بن يزيد التميمي ثقة يرسل ويدلس (269) الصواب أنه ثقة يرسل ، ومن اتهمه بالتدليس فكلامه مردود انظر التهذيب 1/176 و177 والكاشف (219)
أو كقوله في ترجمة حبيب بن أبي ثابت ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس (1084) .