وقال الحافظ العراقى : رواه الدارقطنى فى كتاب المستجاد والخرائطى فى مكارم الأخلاق من حديث أبى سعيد الخدرى بإسناد فيه لين 1 هـ الإتحاف 7/320 ولم يقف الألبانى على هذه الطريق فأدعى وضعه فى ضعيفته ( 1282) وضعيف الجامع (1551) !!!
4739- ﴿ إِنَّ اللهَ اسْتقبلَ بِى الشَّامَ ووَلَّى ظَهرِى اليَمنَ وقالَ لِى : يَا مُحمدُ ، إِنِّى جَعلتُ لكَ مَا تُجاهكَ غَنيمةً ورِزقاً ، ومَا خَلفَ ظَهركَ مَدداً ، ولاَ يَزالُ الإِسلامُ يَزيدُ ، ويَنقصُ الشِّركُ وأَهلهُ ، حَتَّى تَسيرَ المَرأتانِ لاَ تَخشيانِ إِلاَّ جَوراً والَّذِى نَفسِى بِيدهِ ، لاَ تَذهبُ الأَيامُ واللَّيالِى حَتَّى يَبلغَ هذَا الدِّينُ مَبلغَ هذَا النَّجمِ ﴾ ( طب ) عن أبى أمامة
مجمع 10/60 وطب 8/171 وصحيحة (35) وحلية 6/107 وكر 1/88 وصحيح الجامع ( 1716)
صحيح
4740- ﴿ إِنَّ اللهَ أَشدُّ حِميةً للمُؤمنِ منَ الدُّنيَا منَ المَريضِ أَهْلهُ منَ الطَّعامِ ، واللهُ أَشدُّ تَعاهداً للمُؤمنِ بالبَلاءِ منَ الوَالدِ لوَلدهِ بالخَيرِ ﴾ ( طب حل ) والضياء عن حذيفة
مجمع 10/285 وطب 3/180 وحلية 1/277 وله شواهد بمعناه
حسن لغيره
4741- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى اصْطفَى كِنانةَ منْ وَلدِ إِسماعيلَ ، واصْطفَى قُريشاً منْ كِنانةَ ، واصْطفَى منْ قُريشٍ بَنِى هَاشمٍ ، واصْطفانِى مِنْ بَنِى هَاشمٍ ﴾ ( م ت ) عن واثلة
م الفضائل 1 وت ( 3606) وحم 4/107 وتخ 1/4 وبغوى 7/297 وصحيحة ( 302) ونبوة 1/130و166 وبداية 2/202 و210 وخط 13/64 والإتحاف 9/89 وتلخيص 3/163 وسنة 13/194 وصحيح الجامع ( 1717)