المسوحِ ، ويَخرجُ مِنهَا كأَنتنِ رِيحٍ جِيفةٍ وُجدتْ عَلى الأَرضِ ، فيَصعدونَ بهَا فلاَ يَمرُّونَ بهَا عَلى مَلأٍ منَ المَلائكةِ إِلاَّ قَالُوا : مَا هذَا الرُّوحُ الخَبيثُ ؟ فيَقولونَ : فُلانُ بنُ فلانٍ بأَقبحِ أَسمائهِ الَّتِى كَانَ يُسمَّى بهَا فِى الدُّنيَا ، حَتَّى يَنتهِىَ بهِ إِلى السَّماءِ الدُّنيَا ، فيُستفتحُ لهُ فلاَ يُفتحُ لهُ ، ثمَّ قَرأَ لاَ تُفتَّحُ لهمْ أَبوابُ السَّماءِ ، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : اكْتبُوا كِتابهُ فِى سِجِّينٍ فِى الأَرضِ السُّفلى فتُطرحُ رُوحهُ طَرحاً ، فتُعادُ رُوحهُ فِى جَسدهِ، ويَأتيهِ مَلكانِ فيُجلسانهِ فيَقولانِ لهُ : منْ رَبُّكَ ؟ فيَقولُ : هاهْ هاهْ لاَ أَدرِى ، فيَقولانِ لهُ : مَا دِينكَ ؟ فيَقولُ : هاهْ هاهْ لاَ أَدرِى ، فيَقولانِ لهُ : مَا هذَا الرَّجلُ الذِى بُعثَ فِيكمْ ؟ فيَقولُ : هاهْ هاهْ لاَ أَدرِى ، فيُنادِى مُنادٍ منَ السَّماءِ أَنْ كَذبَ عَبدِى فأَفرشوهُ منَ النارِوافْتحوا لهُ بَاباً إِلى النارِ فيَأتيهِ مِنْ حَرِّهَا وسَمومهَا ، ويَضيقُ عَليهِ قَبرهُ حَتَّى تَختلفَ أضلاعهُ ، ويأتيهِ رَجلٌ قَبيحُ الوَجهِ ، قَبيحُ الثِّيابِ ، مُنتنُ الرِّيحِ ، فيَقولُ : أَبشرْ بالذِى يَسوءكَ ، هذَا يَومكَ الذِى كُنتَ تُوعدُ ، فيَقولُ : مَنْ أَنتَ ؟ فوَجهكَ الوَجهُ يَجئُ بالشَّرِّ فيَقولُ :أَنَا عَملكَ الخَبيثُ ، فيَقولُ :رَبِّ لاَ تُقمِ السَّاعةَ } ( حم د وابن خزيمة ك هب والضياء ) عن البراء
حم 4/287 وك 1/37 ومجمع 3/49 والآجرى 368 وكثير 3/408 و4/414 ومبارك (431) وترغيب 4/366 وش 3/380 وعذاب القبر (28) ومنحة (743) وحلية 9/56 وعبد الله بن أحمد السنة ( 1365) ود ( 4754) ون 4/78 وهـ (1549) مختصراً وعب ( 6737) وصحيح الجامع ( 1676)
صحيح مشهور