حَتَّى يَكونَ أَحدَ زَواياهَا ، ومَا منْ مُسلمينِ يُقدِّمَانِ أَربعةً منْ وِلدهمَا إِلاَّ أَدخلهمَا اللهُ الجَنةَ بِفضلِ رَحمتهِ ، قالُوا : أَوْ ثَلاثةً ؟ قالَ : أَوْ ثَلاثةً ، قالُوا : أَوْ اثْنينِ ؟ قالَ : أَوْ اثْنينِ } ( طب ) عن الحارث بن أقيش
ك 1/71 وطب (3361) وحم 4/212 وهـ(4323)
صحيح
4450- ﴿ إِنَّ الرَّجُلَ منْ أَهلِ الجَنةِ ليُشرفُ عَلى أَهلِ الجَنةِ كأَنهُ كَوكبٌ دُرىٌّ ، وإِنَّ أَبَا بَكرٍ وعُمرَ لَمِنهما وأَنْعِما ﴾ (طس ) عن أبى هريرة
المجمع 9/54 وطس (6006)
صحيح
4451- ﴿ إِنَّ الرَّجُلَ منْ أَهلِ الجَنةِ ليُشرفُ عَلى أَهلِ النارِ فيُناديهِ رَجلٌ منْ أَهلِ النارِ يَا فُلانُ أَمَا تَعرفنى ؟ فيَقولُ : لاَ واللهِ لاَ أَعرفكَ ومَنْ أَنتَ وَيحكَ ؟ قالَ : أَنَا الذِى مَررتَ بِى فِى الدُّنيَا فاستسقيتنِى شُربةَ مَاءٍ فسَقيتكَ فاشْفعْ لِى بهَا عِندَ رَبكَ ، فدَخلَ ذلكَ الرَّجلُ عَلى رَبِّهِ فِى رَوضةٍ فقالَ : يَا رَبِّ إِنِّى أَشرفتُ عَلى أَهلِ النارِ فقامَ رَجلٌ منْ أَهلِ النارِ فنَادانِى يَا فُلانُ ! أَمَا تَعرفنِى ؟ فقلتُ : لاَ واللهِ لاَ أَعرفكَ ومنْ أَنتَ ؟ قالَ : أَنَا الذِى مَررتَ بِى فِى الدُّنيا فاستسقيتنِى فسَقيتكَ فاشْفعْ لِى بهَا عِندَ رَبِّكَ ، يَا رَبِّ فشَفِّعنِى فِيهِ فيُشفِّعهُ اللهُ فيهِ ، ويُخرجهُ اللهُ منَ النارِ ﴾ ( ع ) عن أنس
المجمع 3/132و10/382 وع (3490) وبنحوه عنده (4212) وطس (2906) وموضج 2/523وعدي 5/202 والإتحاف 10/496
حسن لغيره