أي مجموعان متلازمان فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر أي إذا نزع من العبد الحياء تبعه الإيمان وعكسه الفيض 2/325
4378- ﴿ إِنَّ الحَياءَ والإِيمانَ قُرِنا جَميعاً فإذا رُفِعَ أَحدهمَا رُفعَ الآخرُ ﴾ ( ك هب ) عن ابن عمر
الشعب ( 7727) وك 1/22 وش (25340) وخد (1313) وتعظيم قدر الصلاة(884) وترغيب 3/400 و عن أبي موسى مجمع 1/92 وخط 10/95 وصحيح الجامع ( 1603)
صحيح
4378م- ﴿إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنْ الْإِيمَانِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ وَيُنْقِصْنَ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنْ النِّفَاقِ وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ ﴾(مي) عنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَهُ عُمَرُ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
مي 1/129
صحيح
4379- ﴿ إِنَّ الحَياءَ والعَفافَ والعِىَّ : عِىَّ اللِّسانِ لا عِىَّ القَلبِّ والعفّةَ منَ الإِيمانِ ، وإِنهنَّ يَزدنَ فِى الآخرةِ ويَنقصنَ منَ الدُّنيَا ، ولمَا يَزدنَ فِى الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يَنقصنَ منَ الدُّنيَا ،وإِنَّ الشُّحَّ والفُحشَ والبَذاءَ منَ النِّفاقِ ، وإِنهنَّ يَنقصنَ منَ الآخرةِ ويَزدنَ فِى الدُّنيَا ، ولمَا يَنقصنَ منَ الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يَزدنَ فِى الدُّنيَا ﴾ ( طب حل هق ) وابن عساكر من طريق إياس بن معاوية بن قرة المزنى عن أبيه عن جده