تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام النووي في شرح مسلم2/177قال القاضى: قوله صلى الله عليه وسلم وهو يأرز إلى المدينة معناه أن الايمان أولا وآخراً بهذه الصفة لأنه فى أول الاسلام كان كل من خلص ايمانه وصح إسلامه أتى المدينة إما مهاجراً مستوطناً وإما متشوقاً إلى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتعلماً منه ،ومتقرباً ثم بعده هكذا فى زمن الخلفاء كذلك ولأخذ سيرة العدل منهم والاقتداء بجمهور الصحابة رضوان الله عليهم فيها ثم من بعدهم من العلماء الذين كانوا سُرجَ الوقت وأئمةَ الهدى لأخذ السُّنن المنتشرة بها عنهم فكان كلٌّ ثابتُ الإيمان منشرحُ الصدر به يرحلُ اليها ثم بعد ذلك فى كل وقت إلى زماننا لزيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم والتبرك بمشاهده وآثاره وآثار أصحابه الكرام فلا يأتها الا مؤمن هذا كلام القاضى والله أعلم بالصواب

4321م- ﴿ إِنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَريباً وسَيعودُ غَريباً ، فطُوبِى للغرباءِ ، وإِنَّ بَينَ يَدىَ السَّاعةِ فِتناً كقِطعِ اللَّيلِ المُظلمِ ، يُمسِىِ الرَّجلُ فِيهَا مُؤمناً ويُصبحُ كَافراً ويُصبحُ مُؤمناً ويُمسِى كَافراً ، يَبيعُ أَقوامٌ دِينهمْ بعَرضِ منَ الدُّنيَا ﴾ ( طب ) عن ابن عباس

المجمع 7/309 وطب (1174-1175)وت (2197) والصحيحة(1267)قسمه الثاني

صحيح لغيره

4322 – ﴿ إِنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَريباً وسَيعودُ غَريباً كَمَا بَدَأَ ، فطُوبى للغُرباءِ ، قيلَ :وما الغُرباءُ؟ قالَ :الذينَ يَصلحونَ إِذا فَسَدَ النَّاسُ ﴾ (طس )جابر

المجمع 7/259و278 وحم 4/73عبد الرحمن بن سنة وطس (3056) سهل و(4915و8716) وطص(290)سهل والشهاب (1055) سهل واعتقاد أهل السنة (173) والفتن الداني (288)ابن مسعود و(290) سعد و زهد هق (198) وموضح 1/198 أبو هريرة

صحيح

4323 - { إِنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَريباً وسَيعودُ غَريباً فطُوبى للغُرباءِ ، قَالوا : يَا رسولَ اللهِ ومَا الغُرباءُ ؟ قالَ :

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١١٤١