تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يصب من ادَّعى وضع هذا الحديث كابن الجوزى ، ولا من ضعَّفهُ فهو صحيحٌ على كافَّةِ الشروط التى وضعها العلماء للحديث الصحيح لغيره لكنَّ غَلطَ بعضُ الناسِ فى تفسير هذا الحديث لا يُبطلهُ .

وهؤلاء الأبدال من العلماء والزهاد والفقهاء والمحدثين من المخلصين من هذه الأمة بما فيهم المجاهدين فى سبيل الله وهؤلاء طائعون لله ، يحبون الخير للناس لا يحقدون على غيرهم ، ويقدمون مصلحة الإسلام على مصلحتهم ،ولا يشترط أن يعرف البدل أنه منهم وأما ماورد عن الأوتاد والأقطاب والأغواث فلم يرد فيه شىء صحيح انظر الإتحاف 8/385-386

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١١٣٦