4209 - ﴿ إِنّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلى أُمَّتى: الْهوى وَطولُ الأَملِ ، فَأَمَّا الْهوى فَيصُدُّ عَن الْحقِّ ، وَأَمَّا طُولُ الأَملِ فَينسِى الآخرةَ ، وَهذه الدُّنيا مُرتحلةٌ ذَاهبةٌ ، وَهذهِ الاخرةُ مُقبلةٌ صَادقةٌ ، وَلكُلِّ وَاحدةٍ مِنهُمَا بَنونَ ، فَإِن اسْتطعتمْ أَن تَكونُوا مِن بَنىِ الآخرةِ وَلا تَكونُوا مِن بَنىِ الدُّنيا فَافعلوا ، فَإِنكمُ الْيومَ فِى دَارِ عَملٍ وَلا حِسابٌ ، وَأَنتمْ غَداً فِى دَارٍ وَلا عَملٌ ﴾ ( هب) عن جابر
الاتحاف 10/237 والفضائل (881) وهب (10613-10617) من طرق عن علي وجابر وفتح 11/236و237 من طرق وحل 1/76 علي وعدي 5/185 ومتناهية(1361و1362) جابر وعلي ورد مرفوعاً وموقوفاً
حسن والموقوف صحيح ومثله لا يقال بالرأي
4210 - ﴿ إِنّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلى أُمَّتى تَصديقٌ بِالنجُومِ ، وَتكذيبٌ بَالقدرِ ، ولا يُؤمنُ عبدٌ حتى يُؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ ، حُلوهِ وُمرِّهِ ، وأخذَ رسولُ اللهِ? بلحيتهِ ، وقالَ: آمنتُ بالقدَرِكُلِّهِ ،خَيرهِ وشَرِّهِ حلوه ومره وأخذ أنس بلحيته وقال آمنت بالقدر كله خيره وشره حلوه ومره وأخذ يزيد الرقاشي بلحيته وقاَلَ: آمنتُ بالقدر كله خيره وشره حلوه ومره ﴾ ( السير) عن أنس
السير287و بنحوه عاصم ( 324 ) جابر بن سمرة والصحيحة ( 1127 ) وبنحو آخره مجمع9/403 ون (5883) ابن عمر وطب (13581)ابن عمر و17/69(138) عدي وعاصم (172) ابن عمر
حسن لغيره
4211 - ﴿ إِنّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلى أُمَّتى ثَلاثٌ : زَلةُ عَالمٍ ، وَجدالُ مُنافقٍ بِالقرآنِ ، وَدُنيا تُفتحُ عَليهمْ ﴾ ( طب قط ) عن معاذ
الاتحاف 1/ 377 ومجمع 1/186 187و و7/203من طرق وطب 20/138(282) وصفة الزاهدين (78)ابن عمر
حسن لغيره
4212 - ﴿ إِنّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلى أُمَّتى عَملُ قَومِ لُوطٍ ﴾ ( حم هـ ك ) عن جابر