وهذا الادعاء يدل على عدم تدقيقه فيما يقول الإمام الهيثمي بالذات خلافاً لغيره ، فإن الإمام الهيثمي يقول هذا عن الحديث الذى سنده حسن أو صحيح ، لأنه ينبه على الانقطاع والإرسال . وبعد التتبع والاستقراء وجدت ذلك ، واذا افترض أنه سها عن حديث ما فلم ينبه على الانقطاع الذى فيه ، فهذا مما لا يخلو منه عالم . ولا تردُّ الأحاديث النبوية بافتراضات وتخميناتٍ غير ثابتة. ومعرفة مناهج العلماء السابقين تسهل على العالم التقى الحكم على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم . ولعل الشيخ ناصر الدين الألباني _رحمه الله_ وقع فى هذا الخلل لأنه رأى الهيثمي قد ذكر الحديث 9/39 وعزاه للطبراني وقال رجاله ثقات . ثم عزاه فى10/18 للبزار وضعفه . فهنا الكلام على سند البزار دون غيره ، وهناك على سند ،الطبراني علماً أن الهيثمي أورده فى 10/66 من طريق آخر عن البزار وحسنه .
4195 - ﴿إِنّ أَحدكمْ لَوْ كَانَ لَهُ وَادٍ مَلآنَ مَا بَينَ أَعلاهُ إِلى أَسفلهِ أَحبَّ أَنْ يُملأَ لَهُ وَادٍ آخرُ فَإنْ مُلىِءَ لَهُ الْوادى الآخرُ فَانطلقَ يَمشى فَوجدَ وَادياً آخرَ قَالَ : أَمَا وَالله لَئنِ اسْتطعتُ لأملأنكَ ، وَإنَّ الرَّجلَ لا تَمتلىءُ نَفسهُ مِن المالِ حَتى تَمتلىءَ مِن التُّرابِ ﴾ ( طب ) عن سمرة
المجمع 10/244 من طرق وطب (7006)
حسن لغيره
4195م - ﴿ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ فِيمَا يُسْأَلُ عَنْهُ أَنْ يُقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْكِرَ الْمُنْكَرَ إِذْ رَأَيْتَهُ قَالَ فَمَنْ لَقَّنَهُ اللَّهُ حُجَّتَهُ قَالَ رَبِّ رَجَوْتُكَ وَخِفْتُ النَّاسَ ﴾ ( حم ) عن أبى سعيد
حم 3/27 وهـ(4017)
حسن
4196 - ﴿ إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ ﴾ (ت) عن أبى هريرة