تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسرائيل من المقصودين بالذكر في قوله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ) (مريم 41)، وبدأ هذا الذكر بإبراهيم، ونوّه بقصته مع أبيه، وثنّى بقصة موسى، ثم بقصة إسماعيل، وإدريس، ووصفهم بأنهم أنبياء منعم عليهم من ذرية آدم، وممن حمل نوح وفي الآية: (وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ) (مريم 58)، أن ذرية إبراهيم، هما ولداه: إسماعيل وإسحاق؛ وأما إسرائيل فكان ابنا لإسحاق، وذريته هم بنو إسرائيل، ويذكرهم القرآن إحدى وأربعين مرة، فأحيانا يثنى عليهم، وغالبا يتوعدهم ويتهمهم بالكفر، كقوله تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ) (المائدة 78)، وأنذرهم بتدمير بلادهم ودولتهم كلما أفسدوا وطغوا واعتدوا، قال: (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا

947

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٩٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٩٧٤