وإسحاق ويعقوب، كقوله تعالى: (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ) (العنكبوت 27)، والمراد بالكتاب التوراة والإنجيل والفرقان، وقيل: النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم، وقيل: لم يبعث الله نبيّا بعد إبراهيم إلا من صلبه، وقيل: إن أكثر الأنبياء من ولده وهذا هو الصحيح.
موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٩٥٥