تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كإبليس يرفضون الإسلام لأن فيه السجود لله، وهم لا يريدون السجود، والله مستغن عنهم، وله الملائكة في السماوات يسبّحون بالليل والنهار ولا يسأمون. وهذا القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو عزيز، أعزّه الله، ويمتنع على الناس أن يقولوا مثله، وأن يحرّفوه ويبدّلوه، وما كان الرسول بدعا بين الرسل، وما قيل له من الرفض والجحود،

651

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٦٦٩