تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

46 - أحبّ آية إلى عليّ بن أبي طالب

عن الترمذى، عن عليّ بن أبي طالب، قال: ما في القرآن آية أحب إليّ من هذه الآية: (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) (48) (النساء).

* * *

47 - آية في القرآن لم يعمل بها أحد إلا على بن أبي طالب

هي الآية: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (12) (المجادلة). قال عليّ: في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلى ولا بعدى». وكان لعليّ دينار جعله دراهم، فإذا ناجى الرسول صلى الله عليه وسلم تصدّق بدرهم إلى أن نفدت الدراهم.

* * *

48 - آية هي رحى آى القرآن

هي الآية: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ) (131) (النساء)، فجميع آى القرآن يدور عليها، وهي لذلك رحى آى القرآن.

* * *

49 - آية كان يجب أن يتخذ اليوم الذي أنزلت فيه عيدا

هي الآية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) (3) (المائدة)، ويروى أن جماعة من اليهود جاءوا إلى عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا أنزلت معشر اليهود، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: أي آية؟ قالوا: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ... ) الآية، فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه: نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة في يوم جمعة. وقيل نزلت يوم فتح مكة. وقيل: لما نزلت بكى عمر، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك»؟، قال: أبكانى أنّا كنا في زيادة من ديننا، فأمّا إذا كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص. قيل: وبعدها نزل قرآن كثير، ونزلت آية الربا، وآية الكلالة إلى غير ذلك الأمر الذي يدل على أن الدين لم يكمل، وإنما كمال الدين كان عند ما أمر بالحج بهذه الآية.

* * *

47

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٤٤